ثرايثماس

أبناء الريف : كريمة المزياني ازحاف

بقلم الفاطمي محمد

من حرائر الريف المتميزات ، توفرت فيها كل صفات وخصال الامهات و الاخوات الريفية : كريمة المزياني حرم الاستاذ و الفنان بوجمعة ازحاف : كسائر نساء الريف ، تشكل الوعي الحسي لكريمة بين اهلها بايث بوعياش كابنة و اخت فكانت سندا كبيرا و دعامة للعائلة منذ صغرها ان داخل المنزل او خارجه ، هذا الحس بالمسؤولية الكبيرة بالعائلة جعلها تختار الهجرة الى اووربا و الاستقرار باسبانيا بالضبط ، لتقترن بعدها ببوجمعة ازحاف الانسان و الفنان ليشكلا ثنائيا متميزا مستقرا ، املين الخير للجميع بقلبين صافيين و نقيين ، بعد مدة اقامة متوسطة باسبانيا ستختار كريمة وزوجها بوجمعة الاستقرار ببرلين بالمانيا و الاعتناء بهدوء برعاية طفليهما ، و الاقتران ببوجمعة يعني الاقتران بكل هون و ماسي و امال ابناء الريف ، و مع اولى بوادر حراك الريف في اكتوبر 2016 , كان بوجمعة و كريمة في مخاض و معترك الدعم اللا مشروط للحراك

كان لكريمة ازحاف دور بارز في دعم حراك الريف ، و شاركت في كل الاشكال الاحتجاجية التي نظمت باوروبا بكل جراة و مسوولية ، ونشطت اعلاميا عبر سلسلة من البرامج و اللقاءات الصحفية تعريفا بالحراك و مطالبه المشروعة و معتقليه ، و المساندة اللامشروطة ماديا و معنويا لعائلات معتقلي حراك الريف : اخوات و امهات / كاشفة من خلال برامجها عن حجم المعاناة النفسية و المادية لهذه العائلات .
كريمة كغيرها من حرائر الريف بالوطن و خارجه تمتعن بوعي فكري و سياسي متميز فكن الى جانب شباب و رجال في كل معتركات الحياة : مسؤولات و امهات و اخوات ، نضجهن ووضوحهن و دعم عائلاتهن وتفهمهم لها ، جعلهن في موقع الريادة المجتمعية ، و جعل العقلية الدونية عنها تتغير.
شجاعة كريمة و مواقفها الانسانية جعلها محط هجومات مغرضة ، الان ان ذلك جعلها اكثر قوة و اكثر اصرار ، والتحام عائلتها الصغيرة و الكبيرة معها ، و جعل مبادراتها الانسانية و الاجتماعية تجاه الريف تستمر و بجدية اكثر و تحقق نتائجها المرجوة ، عطائها انساني بحت ، حبا في الريف والريفيين .
بارك الله في عمل هذه السيدة الفاضلة ، الريفية القحة ، الام و المناضلة الصامدة الصبورة ، ودوام السعادة و الهناء لكل عائلتها الصغيرة و مزيدا من البذل و الانجازات الانسانية الراقية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.