أقلام حرة

أبناء المخزن الحلقة الاولى :جابر الغديوي و عزيز بسكوشي

بقلم يوسف الاسروتي

يحاولون لعب دور الضحية وهم في الحقيقة هم خدام اجهزة إستخباراتية بالدليل القاطع فضحو من كان يريد تأسيس لوبي سياسي محض (ريفي) و عرقلو مشروعه عرقلو من كان يريد تأسيس قناة تلفزيون فضائية ريفية و حاولو الوصول إلى دراسة المشروع التي بحوزة أحد أصدقائنا ولما فشلو في ذالك حاربوه و حرضو الباقي على محاربته إخترقو مجموعة كانت تسمى بأصدقاء الريف التي كانت السبب في وصول ناصر الزفزافي الى نهائي جائزة ساخاروف و كانو سوف يحصلون عليها لولا إنتقام الإتحاد الأوروبي بروسيا لتمنحها للأكراني سنتسوف قاطعو جميع المبادرات التي كانت تسعى إلى تأسيس تنظيمات ريفية حاولو الإستحواذ والسيطرة على الجمعية الوطنية الريفية (NAR) و باتت جميع المحاولات بالفشل حتى تم تجيد صلاحياتهم و طردهم و كانو يختارون في الريفيين المتواجدين في الجمعية الوطنية الريفية كأنهم يختارون في البهائم خونو الأخضر و اليابس و صفو الريفيين بأخبث الأوصاف لبيلوجيين الحثالة الخونة أبناء الزنا لقطاء و في نفس الوقت نجد أن لهم أفراد في العائلاتهم من خدام القصر و أبناء الحموشي و و و أحيانا كنت أتساءل كيف يعقل من يدعي النضال و يحمل مبادء و أفكار تحررية أن يصل إلى هذا المستوى من الإنحطاط و الخبث نحن كنا نتابعهم و نتابع خطواتهم و تحركاتهم منذ بداية الحراك إلى يومنا هذا سكتنا كثيرا من أجل تجنب الصراع الريفي الريفي ولاكن في الأخير إكتشفنا أنه علينا فضحهم لأنهم أجهزة إستخباراتية يعملون لمؤسسات الحموشي كبيرهم يشتغل موضف مأجور صغيرهم يستخدمه كبيرهم ناطقا رسميا عندما تطرح عليهم أسئلة من قبل الريفيين ماهو مشروعكم السياسي و ماهي خريطة طريقكم يتهربون و لا يجيبون و إن تم الإلحاح عليهم يحضرونك من صفحاتهم الحساباتهم و يتهمونك بالخيانة و العمالة

يتتبع …….

الوسوم