أقلام حرة

أبناء المخزن الحلقة الثانية : عزيز بوسكوشي

بقلم يوسف الاسروتي

الجزأ الأول

الإبن الروحي للحموشي اللذي تربطه علاقة عائلية مع خادم الحموشي و اللذي قدم نفسه على أنه عضو رسمي في إحدى التنظيمات المغاربية بألمانيا و اللذي لا يملك شيء في أرشيفه النضالي من أجل قضية الريف. بين ليلة و ضحاها أخرجه أبوه الروحي بزي جمهوري ريفي يدعي محاربة و تصفية الإستعمار المغربي في أوربا هذا الإنسان يقيم في ألمانيا لعقود لا يملك علاقات مع منظمات حقوقية ولا سياسية و ليس حتى منخرط ولو في حزب سياسي ألماني واحد هنا نتساءل كيف يعقل أن يدافع على الريف و يدعي النضال من أجل تصفية الإستعمار؟ الجواب الوحيد المنطقي والحقيقي هو أن أباه الروحي رسم له خريطة الطريق.
تأكيدا لإدعاءاتنا سوف نعود بكم إلى أيام الحراك المبارك اللذي ببركته و بركة من يضحون من أجله في سجون الإحتلال المغربي أسقط الكثير من المندسين و العملاء و لازالو يتساقطون مثل أوراق الأشجار في فصل الخريف واللذي سوف يكون هذه السنة طويلا على أبناء الحموشي في آواخر 2017 بدأنا نقترح أن نبدأ في العمل المؤسساتي و اللذي هو الحل الوحيد اللذي يمكننا أن نصل به إلى أهدافنا امتمثلة في الدفاع عن قضيتنا العادلة و المشروعة. لهذا قمنا بعدة مبادرات لكن للأسف تم رفضها من طرف أبناء المخزن لسبب واحد وهو أن جميع التنظيمات التي لا توجد تحت سيطرتهم يعتبرونها أنها لا تمثل الريف الوطن. هنا بدأ الحموشي يطلب من أبنائه أن يقوموا بعزل وتهميش كل من سوف يكون خطرا عليهم و على مشروعهم المخزنوشي. أنذاك لم نفهم مخططاتهم الشيطانية التي بدأت بعزل الريفيين عن بعضهم البعض. شاهدنا كيف تم عزل الكثير من المناضلين الشرفاء اللذين يعتبرون أعمدة و قدوة في التضحية من أجل الريف الوطن و اللذين لا يختبؤون وراء أسماء مستعار وحسابات وهمية. في ذلك الوقت استطاعوا تشويه صورتنا لدى البعض بسبب بعض الإختلافات الجانبية ولعدم معرفتهم للتفاصيل قاموا بتصديق أكاذيبهم. بعد ذالك كانو يحاولون عزلي من الساحة و إرسال بعض الرهائن من أجل التهجم علي و القذف في عائلتي و قذفي بالباطل لكي أنسحب من الساحة و لكن هم كانو يعلمون أن أسيادهم دخلنا معهم في حرب كلفتهم المليارات و لم ينجحو في مهمتهم فقد إنهزمو إنهزاما شديدا. بعد أن حصلت الجمعية الوطنية الريفية على وصل إيداع كانو يحاربونني و يحاربون مشروعي في الكواليس كنت أريد الإشتغال على مشروعي من داخل هذا التنظيم إلى أن إكتشفت بعد فترة أن هذه المجموعة لا تريد المصلحة للريف الوطن و لا للريفيين. الحقيقة المؤسفة أنهن لا يريدون أن يكون هناك ملف في المحاكم الأوروبية لأن ذلك سيزعج سيدهم الحموشي لهذا إتخذت أنذاك قرار الإنسحاب و تجميد عضويتي في رسالت عبر البريد الالكتروني لتنظيم و طلبت من جميع الأصدقاء الإنسحاب و العمل على تنظيم خالي من أبناء المخزن هناك من إنسحب و هناك من قال لي أنت دائما تحاول التكسير لكن قلت لهم سوف يصلكم ما وصلني في القريب العاجل. بعد حين تحقق كل ماقلته لهم وحذرتهم منه حتى تأكدوا أنه لا ثقت في الغدار اللذي غدر بهم. هنا بدأ الجميع يطرح علامة الإستفهام كيف هذا و لماذا و متى و ليت و لعل و جميع أخواتهم. إستنجد بي البعض من اللذين حذرته قبل ذالك بأزيد من سنة. كان بعضهم غاضبا و البغض الآخر متأسفا. قلت لهم أنذاك لقد حذرتكم ولم تستوعبو ذالك. لدرجة أنه هناك من كان يريد مواجهتهم قلت لهم أنه ليس الوقت المناسب، وذلك ليس إلا لسبب واحد وهو أن لا نقدم خدمات مجانية لنظام الإحتلالي الإرهابي ……

يتتبع

 

الوسوم