fbpx
أخبار الريفأقلام حرة

أجطار محمد يكتب “أَبَرَانْ حي لا يموت”

خلق ابران حقا تاريخيا في1921 /6/1 وسيظل ابران وستظل معركة ادهار اوبران ماثلة فينا رغم الوجع والحزن وأن ذكرى ميلاد ملحمة ادهار اوبران وكل ذكرى من تناساهم التاريخ الرسمي المغربي المزيف ما زالت وستزال وسنواصل إحيائها كل مرة مرفوعين الرأس معززين مكرمين بملاحم وبطولات دونها المؤرخون وسجلها التاريخ والشعور بالمصير لارض الأجداد الأرض المحبوبة أرضي التي تنحصر فيها مقومات مادية ومعنوية من الشعب اوالجماعة الإقليم التاريخ والشعور بالمصير الذي لن يستقيم ولن يستقيم إلا ببناء الذات الريفية الواعدة الحرة المستقلة وهذا لا شك فيه ولا خديعة في تاريخ الريف وتاريخ ولادة أَبَرَانْ


أما أنا أجطار محمد التوزاني إبن هذه المنطقة فيها ولدت وفيها ترعرعت معروف بينكم كنت وما زلت الحياة لها ومسعد نجمها فاليوم لا نجم ولا إسعاد معروف بينكم بالمروءة والأخلاق الراقية فلا داعي للقلق حول من أكون أو من يكون ادهار أَُوبَرَانْ !!!!

حينما نجد مؤرخة إيطالية تقول إن الشجرة _شكلا ومضمونا _ليست نتاج الأغصان الحية وفقط،لكنها أيضا نتاج تلك التي بادت أو التي استؤصلت منها كم تكون الذاكرة قوية وزاخرة كلما كانت على سجيتها هذه الحقيقة جعلها .أ. طومبسون واحدة من مبادئه الأساسية وأعطاها دورا محوريا في دراساته هكذا يمكن القول إن ذكرى من تناساهم التاريخ ما زالت حية في عقول الأحياء الريفيين والريفيات روحا ووجدانا


هكذا يمكننا إدراك العمق العميق للمساوئ الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي سببتها سياسة الحصار والتهميش سياسة الانتقام سياسة التفرقة وسياسة التفتيت سياسة تجيزئ المجزأ سياسة التعصب والفساد والاستبداد والطغيان للنظام المخزني الغاصب لحقوق الشعب الريفي البطل الذي قاوم الإستعمار الإسباني والفرنسي في احلك الظروف المقاومة التي لا تزال أثارها بادية على البلاد والعباد دون أي معالجة تذكر ..
لقد علمنا كذلك كارل اوغوستس ويتفوغل أنه يمكن التلاعب بمفهوم العبودية لكنه لا لا يمكن أبدا التلاعب بمفهوم الحرية اطلاقا!!!!!


في الختام من واجبي أن ابين لكم/ن صديقاتي أصدقائي الأعزاء كيف كان واضحا بتزامن مع الفقر المدقع والبطالة وشدة المخاوف والأزمات التي تعرض لها الريف الأبي كيف ولماذا نقول نحن الريفيون لسنا مغاربة البتة وأن الحماية الإسبانية كانتا أرحم من الإحتلال المخزني


في سنة 1921 كما في سنوات أخرى عرفت بلاد الريف مجاعة وأزمة كبرى وفي هذه ومقارنة مع دولة الإحتلال المغربي انه لمهم جدا أن نعرف موقف نظام الحماية الإسبانية وكيف تجاوب مع الوضع ومع هذه الأزمة بالتحديد _المجاعة والفقر الشديد_ يقول أكبر الجنرالات الإسبان الذي ابتلعته معركة انوال مباشرة بعد اباران الجنرال اسيلفيستري العسكري البارع المكلف بتسيير وتدبير نظام الحماية يقول:إنه لمن دواعي العار أن ندع ارضا جئنا نحن لحمايتها عصرنتها تموت جوعا ولن تتأتى لنا فرصة أفضل من هذه ليرى السكان الاصليون ايجابيات تدخلنا فيحسون بالحنان والامتنان لأمة انقذتهم من براثن الفقر والموت المحقق وإنها لمناسبة لترى بلدات أخرى أننا قادرون على التصدي لهذه المعضلة بنجاح …الخ


هذا هو جزء من التصريح الذي قدمه الجنرال سيلفيستري حينما صاروا الريفيون جثثا متجولة لا أمل لهم في النجاة من الموت المحقق هذا كان من الإسبان وماذا كان على يد أمير المؤمنين في أزمة كورونا وفي الازمات أخرى أوجه المقارنة والمقاربة بين وبين هي التي تحظى بأكبر قدر من الشرعية الشاملة والتي تسمحني أن أقول أن الحماية الإسبانية كانت حقا أرحم من أمير المؤمنين والسلام.

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock