أقلام حرة

أجعوض محمد من الجمهورية المحندوية الى الدكاكين السياسية

اجعوض محمد

الريفي البيولوجي مصطلح جديد “وافد”على الساحة الريفية ابتكاره المنادلين الكبار جدا بناء على قاعدة اما ان تكون معي او انك بيولوجي ومخزني …عجيب امركم !!
هؤلاء الزعماء اللايفين والمدونين لم يتركو احد لم يخونوه حتى اصدقاء الامس القربين جدا ناهيك عن تطاولهم على الاب الزفزافي وعائلات المختطفين او حتى التشكيك فى مصدقية ناصر انه ذاخل السجن محاولا اياهم المس برمزيته بشتى الطرق حتى اتخذوا أبناء جلدتهم والمخالفون معهم فى الافكار اعداء بدل المخزن وبعدما يأسو”اليأس”من مهاجمة ناصر والنيل من رمزيته وحبه الجماهير له…ما كان عليهم الا تشتيت الحراك ومهاجمة كل اللجان ولم يهدأ لهم بال حتى تراجع كل الجماهير وعادت الى منزلها بعدما اصبحت المعركة ريفية ريفية وزدوا من حقدهم وخبثهم لدرجة انهم اعطوا الشرعية لأنفسهم وتنظيمهم المزيف انه الواحد الذي له الحق التحدث باسم الريفيين بل خدعوا الجماهير بانهم وصلوا لمرسلة المنتظم الدولي تارة وتارة رئيس الحكومة الاسبانية عبر مسرحية رديئة الاخراج لاتختلف عن مسرحيات الحموشي .فقدموا خدمات مجانية للمخزن وافسدوا كل ما اصلحه الحراك الذي حاول توحيد الجسم الريفي …
وبعد الانسحابات المتتالية لكل الشرفاء حتى انهم تحفظوا لفضحهم نظرا لتقديرهم ل الطعام المشترك “الملحة”ولانهم ولاد ناس لم يتبقى لهم الا اللايف والاسترزاق باليوتوب وفقدوا البوصلة لمن يوجهون سمومهم…فأصبحو كالغراب الذي يريد تقليد الحمامة …ورغم كل هذا مازالو يتزايدون على الريفيين مداعين انهم حماة المعبد وانهم يدفعون عن مشروع مولاي محند والغريب ان احد القادة المزعومين تقدم ابوه للانتخابات وفاز بمقعد بالجماعة المعلومة والاخر اخوه كذلك مرشح برلماني …وخلاصة القول ان هاته الامراض النفسية والعقد الزفزافية والزعامتية للبعض انتجت لنا حمقى ومجانين…ونسأل من هو البيولوجي هل هو ابائكم واخوانكم الذين يتحملون مسؤولية فى دكاكين سياسية حاربها الحراك ام الريفيين الاحرار الذين يناضلون وفق قناعة وظروف مستحضرين جميع الشروط وبدون تخوين اخوانهم ….واختم بمقولة مشهورة ان من قبض ثمن نضالهم فهو مسترزق وانتم اكبر المسترزقين باسم الريف….

الوسوم