أقلام حرة

أحمد سلطانة يكتب اعتقالات لأي صوت ينتقذ الملك.. مول كاسكيطة

أحمد سلطانة

 اما الريف فهو محاصر يكفى دير تدوينة تمشي الحبس ومقاربة أمنية تحاسبا لأي شكل نضالي كما حصل اليوم بتطوان وقمع شكل سلوان سابقا وتفقير وتهجير ممنهج… وكوراث بالجملة بالمستشفيات، لا صحة لا تعليم، ساكنة الاطلس محاصرة بالثلوج، بوادي بدون ماء ولا كهرباء… فى حين تخصيص مزانية لتغيير سيارات النواب المحترمين ورفضهم الزيادة فى مزانية الصحة والتعليم… والملك يدشن ملاعيب ومشاريع للجيران…وفى كل خطاب يبلورونا ويحدثنا عن الحكامة والنموذج التنموي عفوا المنوي الذي نكح به المغاربة والمصيبة انه يسأل ان الثروة باستهتار واستحمار وهو يعلم أين هرب الثروة…
وعندما ناتى لتشخيص الواقع الكل يعلم أن الملك هو راس الفساد هو الشفار لكبير ولكن يبقى السؤال ما العمل؟
والكل يعلم أن الحل هو الشارع وان التغيير يأتي بالتضحيات ولكن لا أحد يريد أن يضحى او يموت او يسجن… والمصيبة اننا نتخيل ان هذا النظام واحد بوعو كبير (غول لايمكن مقارعته) لايمكن القضاء عليه فيصبح الخوف هاجس وكابوس نتعايش معه وخاصة عندما فهم الكثير ان المعركة ستكون مع فرنسا اذا كانت هناك ثورة حقيقية وان الغرب هو الذي يريد ابقاء الأمور على ماهي عليه اليوم وان هذا يمكن أن يرتكب مجازر فى حق الشعب المغربي للبقاء والحفاظ على شرعيته وسيكون مدعما بفرنسا بدرجة أولى… إضافة ان هذه الهزيمة النفسية جاءت جراء ماحصل لإخواننا بسوريا واليمن… وأمام أنظار العالم واليقين التام عند المغاربة ان كل الاسلحة التى يشترها المغرب من جيوبهم ستستخذم ضدهم…
انا هنا لست بفاقد أمل بقدر ما اتحدث عن معطيات وواقع معاش وعليه اعتقد ان مهما بلغ الظلم ولو وصل لجنان السماء فلابد ان يزول وينتصر الحق ولهذا اليوم فلنستعد كيف ومتى واين… كلها اسئلة يبقى اجابة عنها لعامل الزمان….؟
وارى من الضروري التركيز على عامل التوعية واستغلال هذا الفضاء لإنتاج افكار وحلول واقعية للتخلص من هاجس الخوف والتى ستكون اول خطوة نحو الانتصار…. وهنا استحضرت واقع المغرب لسببين رغم أننى أرى الدفاع عن الريف أولى من اي مكان آخر والسبب الأول أن سقوط هذا النظام رهين لتوحيد المعركة بين جميع سكان آموراكش والخروج للشارع فى آن واحد لارباك النظام واضعافه أمنيا وثانيا ان الريف حاليا خاوي على عروشه بعدما هربنا من أرض الميدان واختارنا المزايدات والعنطريات من وراء البحار تاركين اخواننا فى قبضة الجلاد واهلنا يعثو بهم المخزن كما يشاء وينفذ خططه من التغيير الديموغرافي إلى تفقير وتجويع المنطقة واركاعها بالقوة فى حين نحن هنا مازال شغلنا الشاغل من له الشرعية التحدث باسم الريف وتخوين بعضنا البعض والتسابق نحو المنصات وما إلى ذلك من أمور نستحيي ذكرها من انحلال أخلاقي مقزز فى التدوينات…وبها نريد أن نحرر اخواننا والريف عموما
واخيرا وليس اخرا ما أود إيصاله ان المغاربة اخواننا ويعانون مثلنا وان عدونا مشترك اذا لم نتحد ونخرج فى آن واحد ونتقبل الاختلاف والآخر لايمكن أن نقضى على نظام منظم ومحصن من الخارج…..ومن لم يشكر الناس لايشكر الله وتحية خالصة إلى ساكنة البيضاء التى دفعت عن المختطفين واحتضنت عائلتهم فى وقت كان البعض من أبناء جلدتنا يوجه سهامه نحو العائلات المختطفين بدل النظام العلوي وأخص بالذكر نورالدين عواج وطارق مهيم والبداحي  والكناوي…. واخرون.
عاش الريف وعاش من احس اليه.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock