أقلام حرة

أحمد سلطان يكتب : الريف يمرض ولكن لايموت

احمد سلطان

الحراك مصدر فخر واعتزاز لكل الريفيين،والذي كسر طابوهات، وألفى بين القلوب، ووحد الصفوف،وخلق نوعا من النضج، ونشر الوعي لدى كافة الريفيين صغارا وكبارا.. وعرى حقيقة هذا النظام واسطوانة العهد الجديد وأزال مساحيقه، ومن جهة ثانية كشف حقيقة الإنصاف والمصالحة مع الريف المزيفة… وازاح الستار والقناع عن ديناصورات الريف واقفل دكاكينهم، وجعلهم على الهامش علوة على الجمعيات المتغذيةمن هاته الدكاكين… إضافة انه أحيا النزاعة الريفية، وبدأ علم جمهورية الريف يغزو المظاهرات وكسر حاجز الصمت وبدأ الحنين للماضي بعدما تيقن اهل الريف ان القصر والريف فعلا على طرفي نقيض…وقبل بداية اعتقالات قيادات الحراك وعلى راسهم ناصر وجلول… كان الريف كتلة واحدة، وكل مدافعه اتجاه كتلة المخزن، من اجهزاته المخابراتية والاعلامية والحزبية وو…. وكانت معركة ريفية علوية محضة…. ولكن بعد الحملة الأمنية الشرسة والقضاء الكلي على الحراك ميدانيا،وليس كفكرة، انتقل الحراك إلى أوروبا وهنا استبشر الريفيين خيرا لان المخزن سيعجز عن استخذام القوة، وبدل ذلك نجح فى توظيف بياديقه من أبناء جلدتنا وزرعهم بين اللجان وضرب الريفيين بعضهم ببعض، فانتشر مرض التخوين وظهر المتطفلين تحت عباءة النضال اللايفى وتقسموا إلى شيع، وكل جماعة تدعى بكسر العين انها على حق… والمشكل ولحد هاته السطور مازالت المعركة ريفية والمخزن فى شبه راحة تامة يفعل مايحلو له بالمختطفين، مستغلا هاته التفريقة والشرخ بين أبناءه والمصيبة اننا نعلم ان العدو هو من يخلق كل هاته الخطط، ونعلم ان مصيرنا مشترك ورهين بوحدة الصف والتكتل الا ان وقفة باريس المقبلة كشفت كم نحب أنفسنا قبل الريف تحت شعار أكون او لا أكون، او تحت شعار عاش أنا ولا عاش الريف والمختطفين والكل إلى الجحيم…. وخلاصة القول لاينكر فضل الحراك الا جاحد كان فى الجحر ولايزال ويعتقد انه خرج منه، ورحم الله الكيشك لما قال كم من هر يحكي انتفاخا صولة الأسد…والنعلة على الفايس الذي سوا بين رجال الميدان وجبناء الشاشة الزرقاء، وليعلم الجميع ان هذا الحراك صنعه رجال يوجدون فى السجون واخرون اطلق سراحهم ولايمكن لاحد ان يختزل تضحياتهم فى منشور، او لايف، او يمس من رمزيتهم… فتحية إجلال وتقدير لكل حر يقدر المختطف وينكر ذاته ويعمل من أجل تحريرهم باي ثمن.. ودائما اقول الإنسان قبل الأرض…مازالت أؤكد على هناك فرصة وأمل قائم فى أبناء جلدتنا من أجل الوحدة، وزرع الأمل فى نفوس أمهات المختطفين وأبناء هم…. فرجاءا منكم لاتقتلهم مرتين فما اصعاب ان تضحى ممن لا يقدرك ويحترم اهلك…..
عاش الريف وعاش من أحسن او غرس او نشر اوتحدث فيه بالخير او صمت ان لم يستطيع لذلك سبيلا.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock