أقلام حرة

أخبث ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يهتك أعراض الناس

عزيز دوسلدورف

 

أخبث ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يهتك أعراض الناس، رجالا أو نساء أو أطفالا والأدهى أن يكون ذلك باسم الحراك و باسم المختطفين.

المسمى سعيد سعيد “Said Said” قد يكون يتواجد في ألمانيا و قد يكون تعلم بعض الكلمات بالألمانية، عنصر شبح، استغل بعض العناصر الضعيفة التي كانت تسير في ظل أحرار و حرائر لجنة دوسلدورف للحراك الشعبي ليغريها بأموال و وعود وهمية من بينها “العفو الملكي” و امتص منهم/منهن معلومات شخصية منها ما هو صحيح و ما هو غير صحيح و بدأ يخرج في لايفات مكوكية يومية ليشتم و يسب في كل الأفراد المخالفين الذي يناضلون من أجل الريف مع أحرار و حرائر لجنة دوسلدورف.

سأتطرق إلى هذا الموضوع كبداية لتسليط الضوء على هذا النوع من البشر الغير السوي الذي :
1- يعتبر نفسه مناضلا من أجل الريف و مناصرا لناصر الزفزافي و الملف المطلبي و كذلك من أنصار المحامي البوشتاوي….
إذا كان هذا هو الحراك و هؤلاء هم نوعية مناضليه فلنصلي عليه صلاة الجنازة. هؤلاء الذين يستغلون صورة ناصر الزفزافي واسمه فإنهم بهذا سيفقدون ناصر الكثير من رمزيته
و إذا كان البوشتاوي هو من يرسل هذا النوع من البشر فإني سأعلن صلاة الجنازة على مفهوم المحامات وحقوق الإنسان بشكلهما المغربي الريفي .

عندما تعلق الأمر ب بوجيبار مثلا قلنا لا حرج فهو يعترف أنه أحمق و عندما تعلق الأمر بالعصاعصة أمثال سعيد العمراني و العموري و إمحاولن و آخرون قلنا لا حرج فهم أبناء المخزن و لديهم تاريخ عريق في خدمة المخزن و لديهم طموحات أكثر في المستقبل من أجل خدمته

ولكن عندما يتعلق الأمر بأشباح لا تعرف أصلها من فصلها فالأمر طبعا ليس هينا و جد صعب وفي مرحلة جد حساسة…

ولكن في نفس الوقت و اقتداء بالمثل الألماني الذي يقول ما معناه أن “كل ما لا يقتلك يقويك” “was dich nicht tötet macht dich stark”، أقول لهؤلاء الأشباح المخزنية، لن تنالوا من عزيمتنا مهما فعلتم و سنستمر في محاربتكم و محاربة أسيادكم كاستمرار للحرب المقدسة التي نخوضها من أجل الريف ضد أعداءه .

2- لا حرج في أن نعترف ببعض مما يشهره هذه الأشباح و هو أن لجنة دوسلدورف للحراك الشعبي الريفي انسحب منها بعض المتطفلين لنفس الأسباب التي يتهم بها هذا الشبح النتن منها التحرش ببعض الحرائر….
أنا شخصيا تدخلت قبل سنة و أكثر في حالتين كوسيط بين طرفين لنقبر هذه المشكلة قبل أن تخرج للعلن …
و هذا ما قد حصل.

قد يكون الشبح يتكلم على شخصي أني أستغل امرأتين و أني تربطني معهما علاقة. و أني أبتزهما أخذ منهما الأموال. من يعرفني طبعا، يعرف أني أخرج بأطفالي دائما و أحيانا مع زوجتي في المسيرات و الوقفات و أني أعتمد على عرق جبيني و عملي الميسور(أحمد الله على ذلك).

و من لا يعرفني قد يعرف أصلي و من أنا في حومتي بالحسيمة (باريو ن سيدي عابد). لست هنا في إطار الرد أو الإستدلال ولكن كي يعرف هذا القزم و من يطعمه بالمعلومات السامة و الخبيثة أنه لن يصل لمبتغاه لأن اختيارنا ونضالنا من اجل الريف هو مسألة مبدأ لن نتنازل عليه ولن نقايضه . و يبقى هؤلاء الخونة المنبطحين عار علينا و على الريف.
3- لقد انكشفت عورات من يقف وراء هذا الكلب الشبح. لقد تجاهلناهم كثيرا خصوصا تلك العاقسة الرخيصة المعروفة التي كانت تطلب من بعض الأحرار أن يلبوا لها رغباتها و عندما يرفضون تتهمهم بالتحرش…
و هناك أيضا إلى جانبها بعض الخفافيش التي لا تتجرأ على الكلام إلا عندما تكون مخمورة أو مشحونة بالمخدرات على أنواعها.
طوبى لكم أيها الجراثيم و ستعيشون بإذن الريف ذلا و عارا ليس لهما مثيل.
4- أقول في الأخير لأولائك الذين يساندون هؤلاء الأشباح في حربهم على الأحرار على هذه الطريقة المنبوذة و المخابراتية و الدنيئة أقول لهم ، إنكم و هم في خانة واحدة بالنسبة لنا و ستحاسبون كما حاسب التاريخ عمار بويوزان

وكما أقول لمن يتبع هذه الأشباح في لايفاتهم بقلتهم، أقول لكم، لا تضيعوا وقتكم مع هذه الأشباح، فإذا كان هؤلاء محل ثقة و صدق فهل سيتسترون من وراء الحجاب كي يوصلوا ما لديهم ؟؟؟ أقول لكم بأننا نعرف من هو هذا الشبح و أين يتواجد. هو في أمن و أمان و لا يمكن لأحد أن يصل إليه حاليا، حتى الشرطة الألمانية تعجز على ذلك ولكن الأمر مؤقت فقط لأن القضية اتخذت مجراها القانوني
و لهذا أقول لكم بأننا أمام ترسانة مخابراتية من النوع الممتاز. لا أستبعد أن هذا الشبح يتواجد في مقر المخابرات المغربية في تمارة و لهذا يكون التفاعل معه على مسؤولية كل واحد منكم خصوصا أن ما يدعيه هذا القزم لا أساس له من الصحة و حتى إذا افترضنا أن هناك علاقات انبثقت من الحراك بين رجل و امرأة فيبقى هذا شأن خاص و خيار لكل واحد منا.
تأكدوا أنكم لن تنالوا منا شيئا مهما حاولتم.
فالريف هو قضيتنا و عليه أدينا القسم كما تعلمنا من آبائنا و أجدادنا أن لا حل وسط في قضية الحرية .
عكسكم أيها المنبطحون.
كي تعرفوا و تتيقنوا أيها الخونة أن لا رجعة في ما نحن عازمون عليه أنني شخصيا كتبت الوصية لأبنائي كي يرفعوا الراية في حالة سقوطي و قد أقسم لي إبني أنه لن يتراجع عن خيار الريف

فالريف فوق كل شيء بمعنى العبارة، بالتضحية بكل ما نملك و ليس ب “التوحد” مع كل من ادعى أنه ريفي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock