أخبار الريف

أزمة كورونا وأزمة التهميش باكزناية

متابعة حراك الريف

احتجاجات وتجمعات كبيرة من السكان أمام قيادة تيزي وسلي نتيجة عدم من استفادتهم من الدعم الاجتماعي، رغم المبلغ الهزيل المخصص للفئات التي تشتغل في القطاع الهيكل، وقد سجلت أيضا احتجاجات من طرف سكان مختلف جماعات كزناية (الجدير، أكنول…) حول حرمانهم من الدعم.
إذا لم تستطع الجهات المعنية توفير ولو هذا المبلغ الهزيل للدعم والذي لا يتجاوز 1200 درهم في أحسن الأحوال، فكيف يردون من الناس أن يلتزموا ب”الحجر الصحي”.
كورونا تفضح المستور وتكشف عمق الأزمة البنيوية التي تعيشها المنطقة منذ عقود من الزمان، لا شغل ولا صحة ولا طرق.. ، اختناق وتهميش وتفقير، عدد كبير من السكان هاجروا المنطقة، ومن بقي هنا فهو يواجه الواقع البئيس بكثير من الصبر والتحدي، وهذ الأزمة تعري المكشوف أصلا، فهل من معتبر!!
دوام الحال من المحال

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock