تمازيغت

أكسيل الزفزافي إسم جميل

amussu n tsutiwin

تسمية الزفزافي لابن أخيه باسم أكسيل الأبيّ، هو من كُنه الروح الوطنية الأمازيغية العريقة في التاريخ، والتي لم تبدأ بالاستعمار الفرنسي، بل منذ دخول أوّل غازي ومعتدي على هذه الأرض. فالأمازيغ كانوا على الحضارة والمدنية قبل الإسلام وقبل المسيحية وقبل اليهودية، تدل على ذلك كل المراجع والقرائن، وهذا فخرٌ لنا واعتزاز بأصولنا وجذورنا وأغصاننا، ويزيدنا أكثر ثقة بأنفسنا وحضارتنا دون إحساس بالنقص أو الدونية.
ولولا حصارُ مصالح الحالة المدنية والأجهزة التضبيعية للمخزن وإكليروسه لشعشعت الأسماء الأمازيغية الاموراكشية الأصيلة الجميلة ، المُحبّبة المحبوبة.الأخَّاذة، الجَذَّابة، الخَلاَّبة، الساحِرة، الفاتنة، اللافِتة، المُغْرٍية، المُمْتِعة، الآسِرة، الغَرّة، الأَنِيقة، الباهِرة، البَدِيعة، البَرَّاقة، البَهيّة، البَهِيجة، الرائِعة، الساحِرة…
نموت في أسمائنا ونعشقها، فهي عنواننا وتصالحنا مع إنسانيتنا الخاصة والإنسانيات أجمع، إلا من في قلبه مرض فكان له شافيه، آمين، آزا.
وعاش الزفزافي وعاش حفيده وخاله وعمّه وأبوه وأمه وأصدقاؤه والمناضلون معه، وقبيلته وريفه والمساندون له من امراكش الحر وبلده وعالمه ودنياه، وعاش قميصه وحذاؤه وجلبابه وحتى إبريق قهوته وبرّاد شايه، وعاشت حتى عنزتهم إن امتلكها وعاش إسمه ونعم بالله
ربّنا ولا تحاسبنا بما يفعله ويقوله السفهاء منا، نحن لسنا منهم وهم ليسوا منا وندعو لهم بالهداية والغفران.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock