أقلام حرة

أنت يا محسن أثَرتَ بنفسك فأحييت نفوسا كثيرة

خميس بوتكمنت

أنت يا محسن أثَرتَ بنفسك فأحييت نفوسا كثيرة ، كأنك قدمت روحك وقودا لتشعل بركانا خامدا في صدور من تركت وراءك ، أحييتنا و أحييت الريف يا محسن ، دونك ما كان لسماء الريف ان يسطع بقمر الزفزافي و نجوم احمجيق و الابلق و العمراوي و الفحصي و أمغار و ابقوي و الربيعي و بوزمبو و الصابري و فتحي و مئات من النجوم التي ظهرت في سماء ريفك الذي عمه السواد يوم طحنك ، حتى جلول إجلالا لروحك أقسم ان يعود القهقرى حتى تُنصف روحك و قصد الميدان حيث يعم الهتاف باسمك بمجرد ان خطى خطوته الاولى خارج زنزاته ليعيدوه إليها بعد حين …
انت يا محسن عظيم ، لممت شمل ريف بأكمله و صار الناس يقطعون الوهاد و الوديان لفك الحصار عن ميدان اتخذ مكان التقاء المخلصين لروحك …
و جعلت الامهات و الشيوخ و الاطفال و الشيب و الشباب يسيرون جنبا الى جنب يصنعون ملامح من أجلك و ضد الحكرة و القهر و الطغيان الذي طحنك …
أنت يا محسن حي ، و ستظل ، مادام العتابي و الحداد أفدوك بروحهما ، و مادام الزفزافي و نبيل و اليخلوفي و المرتضى و المجاوي و بنعبد الله و الادريسي و الغلبزوري و بنمحمذ و بوحراس و بوزيان و الاصريحي و مئات الابطال افدوك بزهرة عمرهم و حريتهم …
قف بشموخ حيث انت يا محسن ، فقد ضربت لريفك موعدا مع التاريخ …
سلام عليك و على الشهداء …
سلام على المعتقلين الذين افدوك بحريتهم …
سلام على ريفك و سلام على حزنه الذي أبى ان ينقشع …

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock