أخبار دولية

أوروبا ستكون “أفقر” بدون هجرة جماعية

متابعة حراك الريف

صرحت يلفا جوهانسون ,المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية , أن الاتحاد الأوروبي سيكون “أكثر فقراً” بدون الهجرة الجماعية , ودعت إلى المزيد من التسهيلات القانونية للمهاجرين للدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وقد صرحت السياسية السويدية في مقابلة مع مركز أبحاث أصدقاء أوروبا. الذي تلقى دعم مالي كبير يقدر بآلاف الدولارات من الملياردير الأمريكي الهنغاري جورج سوروس ومؤسسات المجتمع المفتوح في السنوات الماضية .حيث قالت جوهانسون: “هناك دائمًا متطرفون يمينيون أو قوى عنصرية وكراهية الأجانب ترغب في وصف المهاجرين بأنهم شيء غير طبيعي ، يودون وصف المهاجرين بأنهم هم ,ولكن هذا ليس صحيحًا. الهجرة أمر طبيعي”.

وأوضحت جوهانسون بأن ثلث الأطباء في السويد يولدون خارج البلاد ، وكذلك العديد منهم ولدوا خارج الاتحاد الأوروبي.”في كل عام في الأحوال الطبيعية في الاتحاد الأوروبي ، لدينا حوالي مليون ومليون ونصف المليون مهاجر يأتون بانتظام إلى نقابتنا. و بدونهم سنكون اتحادًا أكثر فقراً بكثير. و أن المهاجرين غير الشرعيين لا يتجاوزون 200 ألف في السنة”.

في العام الماضي , شهدت فرنسا وحدها عددًا قياسيًا من طلبات اللجوء , حيث تم الإبلاغ عن أن الرقم يصل إلى 138000 مهاجر.

و لكن الدراسات الاقتصادية تعارض ادعاء يوهانسون بأن أوروبا ستكون أكثر فقراً بدون هجرة جماعية. نتيجة الهجرة في السنوات الأخيرة, التي شهدت ذروة أزمة المهاجرين في عام 2015.

وقالت دراسة ألمانية نشرت في عام 2016 من قبل معهد أبحاث التوظيف (IAB) في نورمبرغ,” أن الهجرة الجماعية تضر بالنمو الاقتصادي على المدى الطويل بسبب افتقار المهاجرين إلى المهارات أو امتلاك المؤهلات الأجنبية التي لا تلبي المعايير الأوروبية وكذلك حواجز اللغة”.

وجدت دراسة سويسرية نشرتها جامعة بازل في 2018 أن الهجرة قد تكون لها فوائد قصيرة المدى للدول الغربية ، ولكن على المدى الطويل , فإن المهاجرين سيستنزفون أنظمة الرفاهية الموجودة في الدول الأوروبية.

و أصدر البرلمان الفرنسي تقريرا يفيد بأن الهجرة الجماعية لم تكن مفيدة ولا تضر بالاقتصاد , وكانت الدراسة محايدة إلى حد كبير. وأشارت الدراسة إلى أن عدم وجود فائدة اقتصادية يرجع إلى انخفاض عدد المهاجرين المهرة والذين لديهم خبرات جيدة بشكل عام.

أما في السويد ، فكانت تكاليف الهجرة كبيرة جدا , وخاصة بالنسبة للبلديات التي استقبلت عددا أكبر من المهاجرين. حيث كانوا يواجهون أزمات اقتصادية حادة تصل أحيانا إلى الإفلاس . وطالبت إحدى المناطق ، بنغتسفورز ، بأموال إضافية من الحكومة للحفاظ على توازنها فقط .

إعداد : هنادي حب رمان
المصدر: Breitbart News

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock