المغرب

إعتراف مشبوه وبوادر أزمة حقيقية تنادي في الأفق

بعد استقبال رئيس الدولة التونسية لزعيم ميليشيات البوليساريو تعالت منابر داخلية وخارجية تندد بهذا السلوك المهين والذي ينمي عن حقد حقيقي لما وصلت له الدولة المغربية من مكتسبات حقيقية في التعريف بقضيته الوطنية حول ملف الصحراء المغربية.

وحتى نضع متابعينا الكرام في حقيقة مايقع من داخل دواليب القمة الأفريقية تيكاد فهو مسطر من الجنرالات الجزائريين وبتواطئ فرنسي محض خصوصا في تعاطي الإعلام الرسمي الفرنسي والجزائري مع هذا الخبر هناك نوع من الاستفزاز للشعب وللعاهل المغربي.

وقد عبر الرئيس التونسي قيس سعيد في بيانه بكلمة التحامل وهو مصطلح فيه نوع من الابتزاز فالدولة التونسية منذ أزل كانت تمارس الحياد في ملف قضية الصحراء المغربية وتحث على حل سلمي يضمن السيادة المغربية على صحرائه ولكن بعد التنديد الواسع من طرف الديبلوماسية المغربية وجل اطاراته باختلاف توجهاتها استنكرت وشجبت هذا الاستقبال الذي يضرب في عمق العلاقات المغربية التونسية.

فحاول رئيس تونس بعد كل هذا الاستنكار أن يرمي الكرة للدولة اليابانية انها من أعطت الأمر بصفتها دولة رسمية في قمة تيكاد الأفريقية نجيبه بدورنا…

في سنة 2013 كان تصريح الدولة اليابانية بخصوص جماعة البوليساريو كما جاء في تقريرها المخباراتي الذي تم رفعه لهيئة الأمم المتحدة على أن البوليساريو جماعة ومنظمة إرهابية ضمن 42 جماعة إرهابية مسلحة بافريقيا وهذا كان تصريح رسمي من دولة اليابان الشقيقة وبالتالي فعلى دولة تونس تحمل كل عواقب هذا الاستقبال الذي قد ينهي علاقة المغرب بتونس التي كانت عبر مرور التاريخ حليفا لها.

مرورا إلى الرئيس التونسي قيس سعيد الذي إبان عن فكر شيوعي كأيران والذي يبحث له عن موطأ قدم مع روسيا والصين وكوريا الشمالية كدولة الجزائر اذن هو استقبال واعتراف للدخول مع جنيرالات الجزائر في جميع خطواتهم الغير محسوبة ولو على حساب شعوبهم….

يتبع