fbpx
المانيا اليوم

اتهامات لجامعة ألمانية عريقة بخدمة النظام الشيوعي في الصين.

متابعة حراك الريف

اتهمت(Freie Universität Berlin (FU ، وهي إحدى أهم الجامعات في ألمانيا ، بإقامة أبحاث خاصة مع جامعة صينية وتعاون وثيق مع بكين ، حسبما ذكرت صحيفة ألمانية.
وقد تأسست الجامعة في برلين الغربية في الأيام الأولى للحرب الباردة ، وحافظت على علاقة وثيقة مع جامعة بكين (PKU) ومقرها بكين ، وتعاونت مع المؤسسة الصينية في عدد من المشاريع. وكان أهمها، إنشاء فرع معهد كونفوشيوس عام 2006 ، وهو الأول في ألمانيا.
دخل معهد كونفوشيوس في شراكة مع المؤسسات الأكاديمية في جميع أنحاء الغرب ، والولايات المتحدة ، لكنه خضع للمراقبة في الأشهر الأخيرة، بسبب إعلان مشرعي الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، عن تحقيق في الأنشطة الأمريكية للمعهد .

وقامت السويد بإغلاق فرعها من معهد كونفوشيوس في نيسان ، بسبب نزاع شارك فيه المواطن السويدي” Gui Minhai” الذي نشر كتبا تتحدث ضد الحزب الشيوعي الصيني.
وفقًا للاتهامات التي نشرت في تقرير لصحيفة Die Welt الألمانية ، شاركت الجامعة الألمانية في العديد من المشاريع مع جامعة بكين ، وقد نوهت الصحيفة إلى أن PKU مصنفة على أنها “شريك إشكالي” بسبب عمليات طرد الطلاب، تماشياً مع
النظام الشيوعي.
وأحد هذه المشاريع المشتركة بين الجامعتين هو الترجمة الصينية للقاموس التاريخي النقدي للماركسية. حيث يدعي الخبير الصيني سيباستيان هيلمان من جامعة ترير أنها “إشكالية” بسبب الرقابة في الصين. وقال “إن أبحاث الماركسية في الصين لا علاقة لها بالعلم النقدي الناقد المستقل”.
كما ذكر التقرير أن نائب رئيس الجامعة” كلاوس مولهان” لديه علاقات وثيقة مع النظام الصيني، و يقال أنه يجري مقابلات مع وسائل إعلام صينية، تديرها الدولة.

عمل مولهان في شركة Finiens الاستشارية، و مقرها برلين، و هي متخصصة بالشأن الصيني ، وألقى محاضرات حول “العلامة التجارية ” ، أو كيف يمكن للدول تحسين صورتها في الخارج.
وأكد مولهان على أنه لم يحصل على أي مقابل مادي من الشركة. وكان مهتما بتحقيق “تفاهم أفضل بين البلدين في مجاله”.

وقد أفادت صحيفة الاكسبريس البريطانية، بوجود خلاف سياسي حول العلاقة بين مستشار،( لقائد حزب العمل السير كير ستارمر) ، وعميد جامعة دورهام البروفيسور توم بروكس ، والصين وعلى وجه التحديد، شبكة التلفزيون العالمية (CGTN).
وذكرت الصحيفة أن البروفيسور بروكس كتب عدة مقالات لمذيع الدولة في شبكة (CGTN ) التابع للحكومة الصينية ، وهذه المقالات تدور مواضيعها حول السياسة البريطانية، و ينتقد من خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أدت تدخلات الصين في الجامعات في نوفمبر 2019, إلى مزاعم من أستاذ في كلية الاقتصادي في في لندن (LSE)، كريستوفر هيوز الذي قال : ” إن مسؤولي معهد كونفوشيوس الصينيين يصادرون الأوراق التي تشير إلى تايوان في مؤتمر أكاديمي”.
زعم تقرير آخر صدر في ديسمبر 2019, إن الجيش الصيني، استخدم مجموعات مختلفة لاختراق جامعات في المملكة المتحدة والنمسا وألمانيا وسويسرا.

إعداد :هنادي حب رمان
المصدر:Breitbart News

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock