أقلام حرة

” اجتماع الفرقاء السياسيين ببعضهم وصحوة الساكنة ستفشل اتفاقاتهم “

أحمد لوكيلي

تعليقا على مقال موقع كواليس الريف والكلام الرائج بالدريوش بصفتي كمواطن وكمتتبع للشأن المحلي والوطني والدولي أرى بأن مثل هكذا اجتماعات كانت مرتقبة الحدوث لأن مجموعة من السياسيين بالدريوش فشلوا في مخططاتهم للتربع على كراسي السلطة بعدما افتضح أمر الكثير منهم.
لقد اتضح لساكنة الدريوش بأن الكتل السياسية لا يهمها أمر الشعب بقدر ما تهمها مصالحها الضيقة والقزمة وخاصة بعدما حقق أغلبهم مآرب شخصية (أغلبهم رقعو الدربالة بعدما كانوا مقطعين وشي دار مشروع وشي دار شقة وشي دار مقاولة أو شركة).
ودعوة بوجمعة أوشن التي كنت حاضرا حينها بصفته كممثل إقليم الدريوش بجهة الشرق وكشخصية محلية في كلمة له بمناسبة تسليم شقة لإحدى العائلات الفقيرة من طرف جمعية بالدريوش كانت كتمهيد لمثل هكذا اجتماعات وكانت كلمته كالتالي (جاء الوقت باش نخليو الصراعات والمناوشات جانبا ونديرو يد فيد باش نخدمو الدريوش…).
هذا وستتضح مجموعة من الأمور في الأيام القادمة وخاصة أن الكتلة السياسية المعارضة بالدريوش تعاني من مشاكل داخلية بين أعضائها حسب ما تداوله مجموعة من المحسوبين على تيار المعارضة وهنالك كلام غير موثوق عن تفكير بوجمعة أوشن في تغيير الجلباب السياسي (غادي يلتاحق بحزب الحركة الشعبية بعد ما طرأت مناوشات بينه وبين الفتاحي الذي صار أمينا عاما لحزب العهد الديموقراطي ).
كل هذه الأمور التي لا تخدم مصالح الشعب باتت واضحة وضوح الشمس ولكن الكتل السياسية لا تزال تستغل سذاجة البعض للوصول إلى أهدافها الضيقة ضاربة المبادىء عرض الحائط…يتبع.
أحمد لوكيلي

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock