أقلام حرة

احمد الزفزافي السكين وصل لعظم

متابعة حراك الريف

مداهمات البيوت بعد تكسير ابوابها، اختطافات، اعتقالات،تعذيب بشكل ممنهج بجميع انواعه الجسدي والمعنوي واللفظي بشكل عنصري مليئ بالحقد، اغتصاب، قتل المحتجين، اعتداءات وتعنيف النساء في الشوارع، ملئ المنطقة بالاليات العسكرية، جلب الالاف من قوات القمع بمختلف تلاوينها لتستقر بشكل دائم تفعيلا لظهير العسكرة منذ 1958، تدمير الاقتصاد، حصار مطبق اعلاميا، ثقافيا، فتح كل منافذ المدينة صيفا بدعوى تشجيع السياحة الداخلية لنشر جائحة كرونا، خنق المنطقة اقتصاديا للتحفيز على الهجرة السرية، محاولة جادة للتغيير الديموغرافي للمنطقة، مع ذكر المحاكمات الصورية المشمولة بالاحكام التي تم شجبها وادانتها وطنيا ودوليا، استفزازات مدراء السجون في الامتثال للتعلمات العليا التي يجتهدون في التعسفات على ابنائنا المعتقلين، الذين دافعوا عن حقوقهم فقط لتطبيق قوانين تنظيم السجون بامعائهم الفارغة مرات عديدة حتى بلغت احيانا ان شارف البعض منهم على مغادرة الحياة، وما يقع في هذه الايام من اختفاء اصوات ابناء الامهات، خاصة منهن المريضات نموذجا، لانه منذ يوم الاربعاء الماضي لم يسمعن اصوات ابنائهن المعتقلين الستة ظلما في سجن طنجة2، واصبحت كل انواع الهواجس سيدة الموقف، ورغم كل ما ذكر، لم تكلف ادارة السجن عناء نفسها لاخبار احد عناصر عائلات المعتقلين الستة عن اسباب الاختفاء، وهنا يحق لنا القول( السكين وصل لعظم)

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock