معتقل

احمد الزفزافي في إتصال هاتفي اليوم مع ابنه ناصر الزفزافي يبلغكم لكم الرسالة التالية

احمد الزفزافي

نظرا لما تعرضت له المرأة الريفية في بداية الحراك الشعبي من هجوم كان يتزعمه شيوخ البلاط وأئمة الجهل والعار مرورا بقمعها من طرف السلطات الأمنية والتنكيل بها بالإضافة إلى التضييق عليها واعتقالها هاهي اليوم تتعرض للتشهير والقذف في شرفها من طرف بعض من يعتبرون اخوانها في الانتماء إلى الريف الذين لا يملون ولا يكلون من تسفيهها وإيمانا منا بأن المرأة الريفية الحرة هي العمود الفقري للحراك الشعبي بالريف وأوروبا من حقها مشاركة الرجل كلما من شأنه أن يساهم في تحقيق الملف الحقوقي ورفع الحصار الأمني على ريفنا فإنني أدعو بفخر واعتزاز عموم أبناء وبنات الريف بالدياسبورا رجالا ونساءا، شبابا وشبات، أطفالا وحتى ذوي الإحتياجات الخاصة. رد الاعتبار للمرأة الريفية عبر مسيرة حاشدة وقوية تكون الأضخم عددا والأرقى شكرا تليق بمهامها بعنوان ” المرأة الريفية خط أحمر”، وبهذه المناسبة العظيمة أدعو جميع المناضلين والمناضلات وكل من له غيرة حقيقية على شرف نسائنا وكرامتهم للمشاركة في هذه المسيرة يوم 16 فبراير 2019 بمدينة بروكسيل البلجيكية حتى نظهر للعالم بأننا لن نتهاون في الدفاع عن نسائنا من أي اعتداء أو هجوم يمس بسمعتها أو يقلل من قيمتها.
ملاحظة: ألتمس من كل المشاركين والمشاركات بحمل كل واحد وواحدة على حدة بالون مكتوب عليه بكل لغات العالم مطلب من المطالب المتضمنة في الملف الحقوقي مع إطلاقها… لعل يستجيب من في السماء بعدما رفضوا من في الأرض الاستجابة لمطالبهم وفي الأخير مع اختتام الشكل النضالي هذا بتجديد قسم الحراك الشعبي.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock