أقلام حرة

احمد سلطانة :معنى اللجوء السياسي عند البعض ….؟؟!

احمد سلطانة

قد نتفق او نختلف مع الآخرين على احقية ابناء الريف كلهم بدون استثناء على الحصول على اوراق الإقامة هنا بأوروبا عن طريق اللجوءالسياسي ولحدود اللحظة اعتقد ان ليس هناك اي جهة قد تحاسب هؤلاء الشباب تقديم طلباتهم من اجل ذلك مادام ان الجميع يعرف معاناة الريفيين مع النظام السياسي بالمغرب على جميع المستويات من تجفيف منابع الرزق ومحاصراتهم وتجويعهم وفرض عليهم الهجرة (التهجير)وصولا عن الأحكام القاسية والسلطوية التى تمارس علينا انتقاما من الذاكرة الجماعية للريفيين وبدون الخوض فى التاريخ والغوص بالتفاصيل فى الصراع وازمة الثقة بين المركز والريف ….
لكن ممكن ان نطرح اسئلة على بعض اصدقاء الامس الذين رفعوا معنا اياديهم فى ساحة التحرير واقسموا ان لايتراجعو وان لا يتفاوضوا او يتركوا اخوانهم فى السجون مهما كان الثمن …واحاول ان اتطرق للموضوع بعيدا عن الشخصنة وعن اي حسابات قد يعتقد او يتوهم البعض انهم مقصودون…
هنا بكطالونيا العشرات من هؤلاء اغلبهم توصلو مع القنصليات للحصول على جواز السفر للعودة او لبداية الصلح مع النظام مع العلم ان هناك من كان يشتغل معهم قبل ان يلتحق بركاب اللاجئين بمليلية ولكل من يريد ان يتحقق من ذلك يكفى نظرة عامة على صفحاتهم للتعرف عليهم وماذا ينشرون، اما فيما يخص الخروج للشارع من سبع المستحيلات ان تحديثهم عن ذلك …هؤلاء جعلوا من اللجوء قنطرة للحصول على الأوراق ويحاولون اليوم بكل الطرق كيف يحافظون على الأوراق مع التنازل على اللجوء والعودة للريف …..أما الزافزفي وجلول ورفاقهم فإلى الجحيم….
القسم وخيانة العهد ليس شيء سهل فالأيام دول ودوام الحال من المحال ….
وكم من مرة اوجه اسئلة للبعض منهم تجدهم يبررون غيابهم عن الساحة بامور تتعلق بالمادة والظروف ورغم ان الظروف الرجال الحقيقين هم من يخلقونها…وهل ظروفهم اسواء من الزفزافي وجلول …؟
ونسال الله ان نكون ممن قال فيهم الله عزوجل رجال صادقوا ماعهدو الله عليه …
والتاريخ بيننا وبينكم…
الحرية لناصر الزفزافي وجلول ورفاقهم.

الوسوم