إيزي إفوناسن

احمد يونس يكتب عن مخلفات الطاعون فى عهد سليمان العلوي

احمد يونس

بين 1799و1800حصد الطاعون في الريف أكثر من ربع ساكنة المنطقة ، تزامن ذلك الوباء الذي دخل من ” الجزائر العثمانية ” مع حكم السلطان سليمان العلوي ، الذي ساهم في انتشار الطاعون نائيا بنفسه إعتماد ” الحجر الصحي ” وهي الطريقة المعتمدة آنذاك للحد من انتشار الأوبئة ، ( الحجر الصحي يعني تطويق المنطقة الموبوءة ومنع الدخول او الخروج منها على أي كان ) كان هدف السلطان هو التخلص من آلاف معارضيه الذين لا يعترفون بسلطته ومرکزیته ( امازيغ الارياف والجبال ) … ليتسنى له التحكم في الباقي من الناجين جراء فتك الطاعون بالآلاف من ذويهم .. كما أن هذه الفرصة الكارثية مكنته من حيازة الأراضي والمنازل والعقارات التي بقيت دون اصحابها وكذلك السطو على كثير من الأموال والذهب والفضة والأثاث والمعدات وغيرها جیش السلطان سليمان العلوي هو المسؤول الأول على نقل الطاعون الى الريف الغربي ( تطوان طنجة … ) والى كثير من مدن الداخل بعد ذلك ، الى درجة أن فاس كانت تشهد وفاة 1000 شخص يوميا ، أما مراکش فوفياتها تجاوزت 1500 حالة يوميا … إذن حاولوا تقدیر ارباح السلطان من وراء مخلفات هذا الطاعون

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock