معتقل

الأستاذة وردة الاجوري تكتب عن المعتقل المحكوم بعشرين سنة اشرف موديد

متابعة حراك الريف

خطير و مؤلم :
أخبرتني للتو ام المعتقل المحكوم ب 20 سنة”اشرف موديد ” بأنها لم تتعرف على ابنها أثناء زيارتها له صبيحة اليوم إلا بعدما اقترب منها ، حيث كان في حالة يرثى لها ، نحيف الجسم ، لحية طويلة ، شاحب الوجه ومصفر و كأنه يحتضر ، خطواته متثاقلة ، كلامه يتلعثم و كأنه أصبح مجنونا …..

ابني تعرض للتعذيب بالضرب من طرف 5 موظفين داخل سجن سلوان ، و جرده من كل الملابس والسخرية منه وهو عاريا…..و يتم حكرته وتهديده كل يوم حيث قيل له : “هناك من توفي هنا بسجن سلوان ولا أحد يعلم …ولا أحد حرك ساكنا “…
لذلك أصبح يرفض تناول وجباتهم خوفا من السموم التي تؤدي إلى الموت البطيء…
ابني ليس بخير ابنتي …
ابني كان قويا صامدا ولم أره منهارا من قبل حتى وإن حكموا عليه بعشرين سنة ، إلا بعد نقله إلى سجن سلوان .
ابني لم يزره اي محامي ولا اي مسؤول من الجمعيات واللجان والهياكل الحقوقية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان…
ابني يحتضر يا وردة…
فهل هناك من مغيث قبل فوات الأوان.!
الاثنين 2 دجنبر 2019

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock