أقلام حرة

الأستاذ لخواجة يرد على افتراءات الحسين برادة…

” سي برادة حسين مقاوم من لاجئي تطوان علاقته بجيش التحرير تمثلت في اجتماعي 17يونيو1955و17اكتوبر 1955 وحضوره الى جانب عباس المساعدي لقاء بعين زورا حوالي منتصف يوليوز من نفس السنة مع مجموعة من رجالات المنطقة. وانتهت علاقته برجالات التحرير بعد اشتداد المعارك. في لقاء 17اكتوبر بدار احمد بن عمر اشهبون بحضور قادة ميدانيين و د. الخطيب وعباس المساعدي وعد برادة هؤلاء بتدخل الطيران الى جانب جيش التحرير لتدخله لدى المصريين في الموضوع لكن القادة الميدانيين سخروا في الحين من هذا الوعد الكاذب. واثر هذا الاجتماع سعت جماعة تطوان الى محاولة عزل عباس وتعويضه باربعة من لاجئي تطوان هم العراقي و برادة و حسن الاعرج و بونعيلات. وقد تحداهم عباس ان ياتوا لتتبع مسار جيش التحرير في جبال الريف الوعرة وقيادة الريفيين.فعلا تراجعوا واستسلموا للامر الواقع. ومنذ ذالك العهد نسوا السفر شرقا.
اما حديث برادة عن تجسس الخطابي عنهم وتعاونه مع الفرنسيين فامره يدخل في باب”تعلق فين تفلق”
آسي برادة انت ولجت عالم المقاولات من نافذة المقاومة واصبحت من اصحاب المال اما الذين قاتلوا وضحوا فكان امرهم كجزاء سنمار.
الخطابي لو فتح فمه يبحث عن المال سواء في وطنه او لدى الاسبان او الفرنسيين لكان ما كان.
الخطابي لا تمر سنة دون ان تكتب عنه عشرات الكتب والمقالات وتعقد حول تجربته عشرات الندوات هذا وقد مات منذ 56سنة.ولا احد تحدث عما فهت به… انت مقاوم بسيط شبعت اللف والدوران في شوارع تطوان وفوق شاطيء مارتيل بعد ان هربت من الدار البيضاء ملتحقا بالشمال كجميع اللاجئين ودانت لك الدنيا في عهد الاستقلاك لانك عرفت الكتف وكيف”تمششه”و “عاش من عرف قدره”.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock