أقلام حرة

الافق السياسي للريف اصبح ضرورة ملحة لمواجهة السياسات العنصرية التي يتعرض لها الريفيون داخل و خارج ارضهم

نوردين الشكوتي

الريف هو احوج الى بناء مؤسسات سياسية في المهجر على المدايين القريب و المتوسط على أقص تقدير نظرا للتطورات الخطيرة التي تعرفها المنطقة الناجمة عن سياسة الميز العنصري المتمثلة في الاختطافات و المحاكمات و القمع و الحصار و التهجير الجماعي و استغلال المهجرين بدياسبورا و التي تنتهجها العصابة العلوية في حق شعب الريف ، و لهذا فمن الضروري مواجهتها ببرنامج عملي سياسي في المرحلة الأولى ، فالإعلان عن تاسيس كونغريس مثلا أو برلمان، او حكومة في المنفى حسبما تقتضيه كل مرحلة و تمتلك مشروعا مجتمعيا متكاملا من الناحية السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و حتى الرياضية و لها حلفاء دوليين يقدمون لها دعم سياسي و مالي هو أمر مستعجل للغاية لا يقبل التاجيل ، و لن يتأتى ذلك إلا باشراك كل الطاقات و الفعاليات الريفية المؤمنة باستكمال المشروع التحرري الذي بدأه الاجداد و ورثه الاحفاد بعيدا عن منطق الإقصاء و الفردانية لكن تبقى هذه المؤسسات السياسية الممكن بناءها تتطلب العمل و التواصل مع جميع الفئات الشعبية للريف من اجل تنويرها بالمشروع فيكفي أن تحظى هذه المؤسسات بثقة مليوني ريفي فقط بين ريف الداخل و ريف الخارج حينها ستحقق المعجزة و ستكون ضربة موجعة للمخزن و من يتعاون معه من عملاء الريف.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock