fbpx
أقلام حرة

التضامن الوطني وضرورة العفو عن معتقلي حراك الريف

متابعة حراك الريف

لقد برهنت الدولة المغربية في الظروف الحرجة والخطيرة التي نجتازها اليوم بسبب أزمة وباء فيروس كورونا على قدرة هائلة في تدبير الأزمة، لذا اصطف المواطنون والمواطنات معها في تجاوب قل مثيله. واليوم، أدرك الشعب والدولة معاً أن المصير مشترك، وأن الرهان مشترك.

خلال أزمة حراك الريف التي أرادت الدولة أن يكون حلها خارج التراضي الشعبي، أشرتُ مرارا إلى ضرورة رأب الصدع وتقريب الهوة بين الدولة والمواطنين، وقلتُ مرارا بأن تماهي الشعب مع دولته يمر عبر التدبير الحكيم والعادل والديمقراطي للصراع الاجتماعي المرتبط بمطالب المناطق والفئات المهمشة والمقصية من المنافع التي يحققها الاقتصاد المغربي.

اليوم، ونحن نركن في بيوتنا استجابة لروح المسؤولية والتضامن الدولتي والشعبي، بدأنا نتحسس هذا التقارب المنشود بين الدولة والمواطنين، هذا التقارب الذي علينا استثماره من أجل تعميق الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والمجالية.

وكأول خطوة لديمومة هذه الثقة التي استرجعناها بين الدولة والمواطنين، من الحكمة والضرورة الأخلاقية والسياسية إغلاق ملف معتقلي حراك الريف إلى الأبد بإعلان عفو عام.

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock