تمازيغت

التعريب الذي لا يبقي ولا يذر يبتلع ساكنة أكنول وبورد بالخصوص

Brahim sifaw

 

موضوع يستحق القراءة :

التعريب الذي لا يبقي ولا يذر يبتلع ساكنة أكنول وبورد بالخصوص، بل حتى أجدير وتيزي وسلي ،تيزي وسلي التي كنا نعتقد أنها خزان ووقود الوعي الأمازيغي في نطاق مثلث الموت لطالما اعترفت بذلك أمام دردشات شبابينا الحامل للفكرة في جغرافيتنا المنكوبة منذ زمان ، كون تتوفر على حشد من الشباب حامل ل أمنوس القضية وضد برام التعريب الأيديولوجي الشامل الكارثي الإرتكاسي المسبب للإعاقات الذهنية المتعددة، الذي يجرنا للخلف وللوراء أكثر ما يدفعنا للأمام ،الكثير يعتقد أن تغيير اللسان هو انخراط في سؤال الحداثة المفترى عليها ودخول في المشروع الحضاري المجتمعي التوافقي الناجح وتغير الواقع الملون والملوث ، هؤلاء صراحة يا إما مصابين بخلل نورولوجي أو بتشوش ذهني مزمن أو بخندقة إيديولوجية معجونة في الاستلاب والاغتراب إذا استعرنا تعبير إريك فروم وهم على كل حال متحجرين حتى يعودوا لصوابهم الإنساني وحسهم السليم وذاتهم الأمازيغية،كما يحسبون حسابا مغلوطا لمعنى الربح والخسارة اللسنية ولمعنى التحضر والتحديث ،فالانخراط في روح العصر يكون بتجديد الوعي المتهالك وإلغاء قفاز الفكر التقليدي وإتقان لغات حية مع الحفاظ على لغة الأم لغة التمرد والمقاومة،لغة أعضاء جيش التحرير والمقاومة المسلحة ويوجاثن الذي عرض روما للبيع ، التي تعطيك قيمة رمزية وثراء للوعي اللساني نقلا عن ليبوكيد السيكولوجي المحنك الذي علمني الكثير ” أما الدارجة المغربية لهجة البياع علال الفاسي الفهري الخائن بالألوان الملوثة والجلابيب الانتهازية المتعددة يا لكربوز الأكزنائي الذي كان للمخزن القسط الأعظم في صنع شخصيتك المستلبة،فهي ليست عربية بل خليط هجين من القشقشات اللهجية واللغوية الأصلية والوافدة ولن تجر عليك سوى خيانة ضرع أمك المكافحة وسعار و ردة الحضارة والتسطير في الماضي وحاضر الشمكارة المراركة البدويين البدائيين الذين يصلبون الجميع ويهددون استقرار المواطنين المقهورين أصلا بمسطراتهم السلفية الهمجية التي تنم عن كسلهم وهشاشة دولتهم العروبية القروسطية ذات كبرياء غير مفهوم في سحق شعب يفتقر لأبسط ضروريات العيش الكريم ”
صراحة أنا شخصيا أشعر بالإختناق و بنقص مركب ومذهل وعقدة نقص وجميع العقد النفسية والاجتماعية والثقافية حينما أتحدث بالدارجة أو حينما أسمع لهجة الشمكارة الحالية أقصد وليس لهجة فويتح والدكالي على الأقل أولائك أنتجوا موسيقى ملتزمة راقية بتلك الدارجة عندما كانت في غلاف صحي /سليم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق