أقلام حرة

التنظيم السياسي الريفي

محمد أجطار

كان لي أمل كبير في أن يتمأسس عملنا وينظم فعلنا السياسي الريفي في إطار لب الأخلاص للريف والواجب الريفي في إطار تنظيم جمهوري ريفي نعتبره بمثابة البوتقة التي تنصهر فيه كل الإرادات الحرة من مكونات المجتمع الريفي يكون هذا التنظيم كلا متناسقا نسعى فيه الأمن والآمان والاستقرار للريفيين والريفيات ونسعى فيه كذلك للخير والمنفعة والاستقرار والتنمية …والصالح العام للكل دون قسر أو إرغام
يكون هذا التنظيم الجمهوري الريفي سبيل ليس إلى التكامل فحسب ولكن السبيل لتحقيق كل الأهداف كل الممكنات في الحاضر والمستقبل وتتمثل ماهية هذا التنظيم في أنه هو من سيحدد الواجبات وما سيقوم به الأحرار والحرائر من صلات وعلاقات تتضمن في جوهرها فكرة الإستقلال وإقامة الدولة المدنية الريفية المعاصرة ومن أجل هذا لا بد من تصور عام شامل وكامل وبرنامج نضالي ثوري مفتوح على التغيير
ضد الإحتلال من أجل إسقاط النظام؛ دولة الفساد والاستبداد والطغيان وتفكيك نظمه الفكرية والسياسة والإقتصادية رغم ان هذه النظم يصعب عليها أن تتفكك أو تموت دون عنف ثوري
شخصيا أرى أنه آن الأوان لتغيير استراتيجية الحراك الريفي بأوروبا أي ان حتمية قانون تطور الحراك يتطلب ضرورة الانتقال من ردة الفعل إلى الفعل المنظم الذي هو، هو وحده له القدرة والاستطاعة على بناء هذه المرحلة مرحلة الانتقال أي بناء الجسر بين مطالب الحراك _الملف المطلبي وبين برنامج نضالي حراكي ريفي ثوري ينشد التغيير.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock