المغرب

التنمية الوهمية التي يتبجح بها المتخبون في الصحراء

طانطان : أحياء لازالت تعيش التهميش وساكنتها تحت عتبة الفقر.
في الوقت الذي تشهد فيه العديد من مدن الصحراء حركة تهيئة وإصلاح في مختلف المجالات خاصة في الشق المتعلق بالبنيات التحتية من فضاءات خضراء وشوارع وطرقات؛ فإن مدينة الطنطان لازالت بعض احيائها تعيش حياة القرون الماضية والتي لحدود كتابة هذه الأسطر رائحة الإصلاح والتنمية.
ولعل حي الشيخ عبداتي وحي عين الرحمة بازقته المحادية للجبل، وبعض الأزقة بحي تكريا والمحادية لواد بن خليل وما تعانيه أيضا ساكنة الخميس القديم وحي النهضة من تسربات قنوات الصرف الصحي ، فهذه الأحياء تبقى منم بين أهم النماذج الحقيقية في التهميش والإقصاء، رغم كثرة الشكايات في الموضوع للمسؤولين.
وحسب تصريحات لعدد من سكان هذه الأحياء فإن الشوارع والدروب لازالت على حالها تعاني من الغبار وتراكم الأتربة التي تتحول إلى مستنقع من الأوحال مع أولى قطرات المطر، فضلا عن وجود مجاري المياه بدون أغطية ، مما يشكل خطرا حقيقيا على أرواح الأطفال، ووجود مباني متأكلة بعدد من الأحياء والتي تبقى مرتعا لمدمني المخدرات والسرقة وغيرها من مسلكيات الاجرام والانحراف، ناهيك عن عدم نزول المسؤولين والمنتخبين لهذه الأحياء من أجل الاستماع لهموم ومشاكل الساكنة على حد تعبير القاطنين بها.

فيما صرحت مصادر من ساكنة هذه الأحياء التي أكدت وجود عدد من المشاكل التي تتخبط فيها الساكنة وعلى رأسها انعدام الرصيف بشارع الشيخ عبداتي وغياب تبليط الازقة وإنقطاع متكرر للماء والكهرباء، وانعدام كلي لعملية التشجير مع وجود إنارة عمومية قديمة ومتهالكة.
بالمقابل تعرف هذه المدينة ارتفاع البطالة ولعل خروج عديد تنسيقيات المعطلين من قبيل ( الطليعة-الميثاق-الحرية..) دليل على تفاقم الأوضاع الاجتماعية بالمدينة مما ينذر بمستقبل ضلامي يحوم بالمدينة.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock