أقلام حرة

التوضيح حتى يتبين أن هؤلاء مجرد مرضى هدفهم الوحيد هو إشباع غريزتهم في الترويج لمعلومات خاطئة لكل من يختلف معهم فكريا

موسى الدنونت

في الحقيقة لم أكن مجبرا لتوضيح تدوينة أخذها مجموعة من العصاعصة كحجة لإتهامي بالعنصرية لولا بعض أصدقائي الذين ألحو علي بضرورة التوضيح حتى يتبين أن هؤلاء مجرد مرضى هدفهم الوحيد هو إشباع غريزتهم في الترويج لمعلومات خاطئة لكل من يختلف معهم فكريا.

أولا أقول لهؤلاء أني أعيش في بلد ديمقراطي وله قوانين تعاقب كل من يروج لأفكار عنصرية يعني أني أعلم جيدا ما أكتب،فلا تعتقد بأني حين أكتب عنصري وأفتخر أني فعلا عنصري

التدوينة أتت بعد أن تعرفت على عديد من حالات مزرية يعيشها الكثير من الريفيين الذي أفنوا حياتهم من أجل خدمة قضايا الريف والريفيين،ولكن وللأسف لم يقم أحد من الريفيين ليسأل عنهم والإهتمام بهم بالمقابل الكثير من غير الريفيين هم من يستفيدون بالإعتناء الريفيين بهم وفي كثير من أحيان لايستحقون تلك العناية، في هذا الإطار أتت تلك التدوينة لأكد وبالنسبة لي ولم ألزم به أحد أن الريفيين من يستحقون الإعتناء بهم أولا وخاصة من دافع عن الريف والريفيين، وكل من يرى أن هذا النوع من النداء عنصرية فإني عنصري وأفتخر ،هذا كل ما في تلك التدوينة.

أتفهم حملة المسترزقون بإسم الإنسانية ضدي لأنهم يعتبرونني عدوهم ومن حقهم ولو أني لا أنتظر من أحد أي شيء، وأنا حر في إختياراتي والريف ليس ملكا للأحد،ولكن ما فاجئني هم من يعرفونني جيدا وإنساقوا مع من يريد تشويه سمعتي أقول لكم خيبتم ظني فيكم .

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock