أقلام حرة

الجميع في الريف يعلم أن الحسن الثاني كان سفاحا و من بينهم أحمد الزفزافي و لكن …؟

نوردين الشكوتي

أحمد الزفزافي هو واحد من ابناء الريف الذين يعلمون جيدا ان الحسن الثاني كان سفاحا و لكن نقول لكم ايها الريفيون ارحموا عاءلات المختطفين و ارحموا الحراك و ارحموا أنفسكم ، لان تصريحه كان مجرد فلتة لسان ليست إلا، لانه كان يهدف من وراء ذلك تبيان زيف شعارات حقوق الإنسان و المصالحة فيما يسمى بالعهد الجديد ، و هنا يحق لنا ان نتساءل ، من منا معصوما من الوقوع في مثل هذه الاخطاء سيما حينما تكون الكلمة مرتجلة مفعمة بالاحساس بالظلم حزنا و ألما على فلذات اكبادنا القابعين في ظلمات الزنازن مما يجعلنا نفقد جادة صوابنا في الغالب ، و نظرا لما خلفه تصريحه هذا من ردود افعال يتاكد لي في كل مناسبة اننا نحن الريفيين لا نرحم بعضنا البعض و لا نعرف كيف نمارس السياسة و تحركنا مشاعرنا و انطباعاتنا اكثر مما تحركنا عقولنا و بصيرتنا فلا نريد ان نسمع من عاءلات المختطفين الا ما يحلو لنا و ينسجم مع قناعاتنا من دون ان نراعي ظروفهم و احوالهم و هذا اكبر خطا نقع فيه باستمرار فنعاتب بعضنا البعض لمجرد ان يرتكب أحدنا خطءا و لو لم يكن مقصودا او مجرد زلة لسان ، فماذا لو وضعنا انفسنا مكانهم نعاني كل أنواع الويلات فكيف سيكون موقفنا و كيف سنتصرف؟ .
ان الحكمة تقتضي منا ان نغض الطرف و ان نتجنب الخوض في كل ما يشتت لحمة الريفيين مراعاة لمصلحة الحراك ، فقليلا من التريث و التبصر و لا داعي لاصدار الاحكام ، لان المعركة طويلة و علينا ان نتعامل مع كل التطورات بذكاء و ان نستثمرها لصالح الريف و ليس ضده و علينا ان ندرك أيضا ان المختطفين يتعاملون مع كل ما يصلهم من المعلومات الى الزنازن بذكاء كبير فلا يتخذون سوى القرارات التي تخدم الحراك فكان آخرها اسقاطهم للجنسية و الذي يحمل أكثر من دلالة و هي رسالة لنا جميعا خاصة لحراك دياسبورا و اتمنى أن نستوعبها جيدا لأجل استشراف مستقبل الحراك خاصة و الريف عامة .
و به وجب الإعلام .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock