دياسبورا

الحراك الشعبي الريفي بشبه الجزيرة الإبرية

بيان استنكاري

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب يعتصرها الحزن والألم، نواكب نحن مناضلي ومناضلات الحراك الشعبي الريفي وضحايا سياسة النظام القائم بـ أموراكش (المغرب)، فاجعة اغتيال المواطنتين: “أولاند مارين” ذات الجنسية النرويجية، ورفيقتها ” لويزا فيستيرغر جيسبيرسن” الدنماركية، اللتان كانتا في رحلة سياحية إلى جبل توبقال.
الضحيتان لقيتا حتفهما على يد عصابة إرهابية، حيث تعرضتا للاغتصاب، والقتل ثم التمثيل بجثثهما، وفصل رأس احدهما عن جسدها، مع تصوير الجنات لبشاعة الجريمة بشريط فيديو تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة قطع رأس أحد الضحايا مع ترديد عبارة “هذا ثأر لإخواننا…”، الشريط الذي شككت السلطات المخزنية في كونه يعود إلى هذه الجريمة، بينما أثبت فريق البحث الدولي (الدنماركي، النرويجي) الذي حل بمكان الجريمة، أن الفيديو المتداول يعود إلى ذات الواقعة.
هذا في الوقت الذي يبيع النظام المخزني شعارات محاربة التطرف والإرهاب مقابل ملايين الأوروهات والدولارات، وتوهيم المنتظم الدولي بسياسة تدبير الدين تحت قيادة أمير المؤمنين بين ألف قوس وقوس، في المقابل نجد هذا النظام راعي رسمي لمستنقعات الإرهاب والتطرف، وما دعوات فقهاء الملك، فوق المنابر يوم الجمعة ضد الكفار والمشركين، والسعي إلى تخريب ديارهم وتيتيم أطفالهم، جهرا وأمام الملاء، إلا دليل على دعم الملكية الحاكمة للإرهاب.
بالإضافة إلى سياسة التعليم (التربية الإسلامية) التي تشحن التلاميذ بالعنف والكراهية ضد الأخر الغير متطرف، والفقر والتهميش والبطالة… كل هذه الظروف الناتجة عن سياسة النظام الملكي وراء تنامي التطرف والإرهاب، و بروز طبقة اجتماعية عنيفة، سادية و عديمة الإنسانية…
ونستغرب في نفس السياق تعامل السلطات المخزنية مع هذه الجريمة، وتمكنها من توقيف أغلب المشتبه فيهم في وقت لم يتجاوز 72 ساعة، في حين تغاضت عن جرائم إرهابية بشعة أخرى، ومنها جريمة بتر رأس الفنان الريفي “ريفينوكس” التي تعود إلى 22 مارس 2015 بالناضور. وهذا دليل أخر على تطعيم المخزن للتطرف، واستغلاله كورقة ضاغطة دوليا.
وعليه نسجل تضامننا ومواساتنا مع عائلات الضحايا. ونحمل المسؤولية الكاملة للنظام القائم، في جرائم الإرهاب، ونحن متيقنين بأن ما يسمى بإمارة المؤمنين هي مستنقع هذه الجرائم الإرهابية.
حرر بشبه الجزيرة الإبرية
في: 2018/12/21

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock