معتقل

الحسيمة تلبس السواد

أحمد الزفزافي

اعتقل أبناؤنا واعتقل معهم الريف بأكمله، ومنذ سنتين وزيادة وعائلات المعتقلين ينتظرون القادم من المركز ليكون الإحباط سيد الموقف،لأنهم لم يجدوا مثل الخنساء لترثيهم،ولا المعتصم لينقذهم،وينقذ الريف مما هو فيه بإدخاله إلى غرفة العناية المركزة حتى يترجل عن صليبه،إلا أن الآخذين بناصية البلدككل، والريف خاصة أمعنوا ويمعنون في فرض القهر للزيادة في قوة التأثير على الباقي، وبهذه المناسبة الثالثة التي لم نعرف فيها طعم حلاوة العيد، فقط أكتفي بتغيير هذه الألوان الدالة على قتامة الوضع بالنسبة لي ولجميع عائلات المعتقلين والمنطقة ككل، أمنيا إقتصاديا إعلاميا معيشيا ووو ولكن رغم فضاعة و قساوة الوضع أحاول أخلاقيا أن أهنأ الإخوة الآخرين بمناسبة عيد الأضحى متمنيا للجميع السعادة التي أفتقدناها نحن، وتحية للجميع.
الحرية للمعتقلين

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق