أقلام حرة

الدور الحقيقي للمجلس الأعلى للحسابات الوهمي الذي يترأسه المسمى إدريس جطو

نوردين الشكوتي

ما يقوم به المسمى ادريس جطو المعين من طرف الملك محمد السادس سنة 2012 على راس المؤسسة الصورية المسماة المجلس الأعلى للحسابات هو مجرد لعبة مخزينة لاجل تحقيق هدفين اساسيين:
الاول :
اسقاط المسؤولية عن الملك في كل الفساد المستشري في مؤسسات الدولة المغربية مع العلم ان كل الوزراء و الموظفين لا يتحركون إلا بتعليمات من وزارة الداخلية و التي بدورها تتلقى التعليمات من الملك نفسه و بعض مستشاريه لكن حينما يكون الوضع مرشحا للانفجار الشعبي يوظف هذه المؤسسة للتضحية ببعض الأكباش لايهام الراي العام باسطوانة محاربة الفساد فكيف لنظام ديكتاتوري فاسد و عفن ان يحارب الفساد و هو مصدر لكل مظاهره في الدولة و مؤسساتها .
الثاني :
هو خلق شروط و ظروف لتبرير الأزمة و إطالتها لاجل المزيد الانتظارية و ترسيخها في أذهان المواطنين ليبقى الوضع على ما هو عليه ، و لذلك فان العصابة العلوية تتفنن في خلق الأزمات لتبرير الوضع القاءم لاجل التدخل في وقت لاحق بحلول ترقيعية لكي تحظى المؤسسة الملكية بثقة الشعب عبر سياسية التضليل و التغليط .

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock