أخبار دولية

الدول الأوروبية ستفتح الحدود، مع وجود أسوء ركود عالمي على مر التاريخ.

متابعة حراك الريف

حذّر خبراء ومحللون اقتصاديون من أسوأ ركود عالمي منذ ما يقرب من قرن ،ولا زالت القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس التاجي، في أوروبا. تنبئ أن الموسم السياحي لهذا العام لن يكون على مايرام ,مع أن الكثير من الدول أعلنت عن خططها لاستقبال الزوار.

حيث أعلنت النمسا أنها ستفتح اعتبارا من 16 حزيران , أمام جميع الدول الأوروبية المجاورة. باستثناء إسبانيا والبرتغال والسويد وبريطانيا ، مما يعني أن الزوار من 31 دولة لن يُطلب منهم الخضوع لحجر صحي، لمدة أسبوعين عند الوصول.

و ستسمح اليونان ، وهي من أكثر من المناطق التي يقضي فيها الأوروبيون إجازاتهم الصيفية، للسياح بالسفر إلى أثينا اعتبارا من 15 يونيو.

و قالت منظمة التعاون والتنمية :” إن الناتج الاقتصادي العالمي قد ينخفض ​​بنسبة 7.6٪ هذا العام، وإذا ظهرت موجة ثانية من الإصابات ، سيكون الأثر الاقتصادي للوباء أكثر قسوة في أوروبا. بسبب عمليات الإغلاق الطويلة والقاسية جراء تفشي فيروس كورونا” .

أما في منطقة اليورو ، التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، والتي تستخدم عملة اليورو. من المتوقع أن ينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 11.5٪ هذا العام. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ، أنجيل غوريا ، خلال تقديم التقرير في باريس، “نحن الآن في خضم … ربما أكثر الأزمات الصحية والاقتصادية والاجتماعية العالمية ، وهي ببساطة أشد ما شهده أي منا على الإطلاق”.
ووصف السياحة والسفر الجوي بأنها قطاعات “حرجة”، وهي الأشد تضرراً من الوباء. ودعا إلى التعاون في تطوير لقاح ضد الفيروس وتوزيعه بشكل عادل بين البلدان .

وأضاف غوريا ، “طالما أن الفيروس منتشر في مكان ما ، فإن التهديد سيظل في كل مكان وستستمر التكاليف الاقتصادية، مع استمرار إغلاق بعض الحدود” حيث توقع التقرير أن الأزمة ستترك “ندوبا طويلة الأمد” ، مع انخفاض مستويات المعيشة وارتفاع معدلات البطالة وضعف الاستثمار.

وقد أصاب الفيروس 7.2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وقتل حوالي 412.000 شخص ،و حوالي 180.000 منهم في أوروبا ، و وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز. يعتقد أن الرقم الحقيقي أعلى بكثير لأن الكثير من الناس ماتوا دون أن يخضعوا للاختبار.

وأوضح وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ، إن الحدود مع إيطاليا، ستفتح دون شروط في 16 يونيو ، وحذر المواطنين النمساويين من السفر إلى منطقة لومباردي شمال إيطاليا. لأن تلك المنطقة ،تعتبر مركز الوباء في إيطاليا .

وقد فتحت إيطاليا حدودها في 3 يونيو ،و كانت النمسا مترددة في فتح حدودها المشتركة مع إيطاليا.
حيث قال وزير الصحة النمساوي، رودولف أنشوبر:”إن القيود ستظل قائمة مع إسبانيا لأن حدودها ستظل مغلقة حتى 1 يوليو،بالنسبة لمعظم السياح. والبرتغال بسبب زيادة الإصابات في الأيام الأخيرة”.

وفتح الحدود النمساوية أمر بالغ الأهمية للسياحة في إيطاليا، حيث يقوم حوالي 3.4 مليون نمساوي، و 7 ملايين ألماني بعبور النمسا للوصول إلى إيطاليا. وقد أنفق الزائرون الأجانب 167 مليار يورو، العام الماضي في إيطاليا ، ثلثها على الغذاء.

و ستسمح جزر البليار، في إسبانيا لآلاف السياح الألمان بالسفر في رحلة لمدة أسبوعين. وتخضع صناعة السياحة في إسبانيا إلى لوائح جديدة للحد من تفشي الفيروس التاجي في البلاد. هذا وتتعرض الحكومة الإسبانية لضغوط شديدة لإعادة تنشيط قطاع السياحة، لأنها تولد 12 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي لإسبانيا وتوفر 2.6 مليون وظيفة .

وقالت المجر ابتداء من يوم الجمعة، إنها ستعيد فتح حدودها بالكامل مع كرواتيا التي تعد شواطئها على ساحل البحر الأدرياتيكي، وجهة سياحية محببة للزائرين .

و ستسمح اليونان للرحلات الدولية بالهبوط في المطارات الإقليمية اعتبارًا من 1 يوليو. و سيخضع الزائرون القادمون من المطارات غير المدرجة في قائمة وكالة السلامة الجوية الأوروبية، لاختبارات الفيروسات التاجية الفورية. ولكنهم لن يواجهوا الاختبار الإلزامي والحجر الصحي، وذلك لجميع المسافرين الدوليين.

أعلنت ألمانيا أنها تحذر من السفر لأكثر من 160 دولة خارج أوروبا حتى نهاية أغسطس. وقد خفضت ألمانيا تحذيرها من السفر لبقية دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة .

قالت بريطانيا، أنها تخطط لإعادة فتح حدائق الحيوانات، وحدائق الساري، ومسارح السيارات، حيث فرضت الحكومة هذا الأسبوع شرط، الحجر الصحي لمدة 14 يومًا على جميع الوافدين. ويخشى مسؤولو السياحة أن تكون هذه الخطوة مدمرة لصناعتهم.
وأكدت بريطانيا ما يقرب من 41 ألف حالة وفاة ،مؤكدة جراء الإصابة بكوفيد 19. وهي أعلى نسبة وفاة في أوروبا.

وفي بوغلاريا ، فإن ارتفاع عدد الإصابات أدى إلى تمديد الإغلاق حتى نهاية يونيو ، و قال رئيس البلدية في موسكو ،” إن الأمر سيستغرق في العاصمة الروسية نحو شهرين لرفع جميع قيود الفيروس التاجي”.

إعداد : هنادي حب رمان
المصدر: abc News

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock