تمازيغت

الذكرى التاسعة لوفاة “نبا”، الفنان والمناضل – شهادات أصدقائه

متابعة حراك الريف

بحلول 9 يناير 2020، تحل علينا الذكرى السابعة لرحيل الفنان الأمازيغي مبارك أولعربي، الملقب ب “نْبَا”، و هو واحد من ألمع نجوم الأغنية الأمازيغية الملتزمة العصرية، مؤسس وقائد المجموعة الغنائية المشهورة “صاغرو باند” التي تأسست سنة 2006.
ولد الفقيد، في أَمَاغَا وهي قرية “مْلْعْبْ” إقليم إمتغرن “الرشيدية” جهة درعة تافيلالت، سنة 1982، عاش طفولته بذات القرية ودرس بها الإبتدائي، والإعدادي، لينتقل الى الجامعة بإمتغرن وأمكناس.

الفقيد حاصل على إجازتين: الأولى في العلوم السياسة سنة 2006، والثانية في الدراسات الفرنسية سنة 2009، حاصل كذلك على جائزة أحسن مغني أمازيغي سنة 2010، والتي يمنحها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما أن للمرحوم عدة تقارير وكتابات، على واقع الأمازيغ بالمغرب، وأغاني ملتزمة ثورية، يرددها الصغير قبل الكبير.

في صباح يوم الأحد 9 يناير 2011، توفي الفقيد بالمستشفى العسكري بالرباط في عمر يناهز 28 سنة، ليترك حزنا وألما عميقين في قلوب محبيه وجمهوره.

بحلول الذكرى السابعة لرحيل الفقيد مبارك أولعربي “نبا”، باشرت جريدة “أمدال بريس” بجمع بعض شهادات محبي وأصدقاء المرحوم، حيث أفادوا بشهادات مؤثرة في حق شاب مناضل ثوري ودع الحياة في عمر الزهور:

  • محمد برشي مغترب من قرية المرحوم وصديقه:

“المرحوم نبا رغم قصر أمد حياته إلا أنه قد أعطى الكثير للقضية الأمازيغية، بإعتباره أول فنان في منطقة الجنوب الشرقي الذي كسر القاعدة بغنائه الرادكالي الثوري، الداعي الى ضرورة إنصاف الانسان واللغة والأرض الأمازيغية، وهو في الحقيقة نموذج لما يجب أن يكون عليه الفنّان الأمازيغي، مادام للفنّ دور فعال في إيصال الصوت وفرض الذات”.

  • الفنان موحى ملال:

” نبأ سيبقى ءالك الصوت الذي أيقظ الشباب خصوصا شباب استمر ليس فقط في مجال الفن و الموسيقى و لكن ساهم في تعميق الاحساس بالقضية الأمازيغية لديهم، للأسف غادرنا و هو في ريعان شبابه و ترك فراغا كبيرا في ما يخص الأغنية الامازيغية الملتزمة، بفضل نبا يمكننا الحديث عن لون جديد للاغنية الاسمرية التي كان لي شرف إبداعها رفقته و ذالك بالاستوديو الذي أملكه بورزازات و هذا اللون أطلقنا عليه “أمون ستيل”.

نبا يستحق تكريم على شكل مهرجان سنوي كبير يستضيف فرق فنية لتحمل مشعل نبأ بكل فخر و اعتزاز”

  • الحسين بوردة صديق المرحوم:

“نبا رحمه الله كان صديقا لي، إنسان متخلق ، فنان بالفطرة، إنسان عملي، قدوة، عمل بجد، ناجح في مساره الفني والدراسي،  أخذه الموت في عز شبابه، كان له ثأتير كبير على الجنوب الشرقي، خصوصا بأغانيه المتمردة والملتزمة، حيث كان يوجه النقد اللادع لأعداء الشعب، جُلُّ أغانيه ثورية تتغنى بالحرية والكرامة للشعب، نبا سيبقى خالدا  في وجدان الأمازيغ كرمز من رموز الأمازيغية، وسينصفه التاريخ يوم يعي الإنسان الشمال الإفريقي ذاته، لقد كان موته خسارة  لنا جميعا، وهذا الجيل بكامله تربى على أغانيه التي أعتبرها من الخالدات.

  • وجدي جواد فاعل أمازيغي من الأطلس:

“يبقى الفقيد مبارك أولعربي “نبا ” من بين الفنانين الثوريين المرموقين في العالم حيث إرتبطت أغانيه بالهوية و الأرض، وإستمرار لمقاومة الإستعمار والإحتلال والإستغلال بجميع أنواعه بكلمات مهمومة تحمل بين سطورها معاناة الشعب الأمازيغي الذي يتعرض للحگرة ونهب ثرواته.
مبارك فنان ومناضل وإنسان مثقف، عندما نقول معتوب في الجزائر نقول أيضا نبا صاغرو في مراكش” .

  • Abdelwahad Driouche, Yan sg tarwa n Ussammer

“G yigr n Umussu Amazigh, hat iggudi mayd issen d mayd isllan xf NBA, maca idrus mayd issen atig n yan sg iâarrimn inuzhar ifkan tudrt nnes i Timmuzgha. NBA zund ithijj izrin g yignna aberkan : issudda abrid i Imazighn iran ad lekman tifawt. Unna iran ad yaf abrid ser tifawt n timmuzgha,  ad issfeld s wul d iman nnes i NBA..”

  • عثمان أملالي “أُوسْمْ” تلميذ للفقيد ومن قرية المرحوم:

“نبا الرجل العظيم، بفضله إنتشر الوعي بالقضية الأمازيغية بأسامر، نبا الإنسان المتواضع، وحسب رأيي يعتبر الفقيد، أول من أخرج خطاب ومعانات مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، لشارع الجنوب الشرقي بأغانيه الثورية الملتزمة، بفضل نبا تعلمت واقتنعت، وصرت مدافعا عن القضية الأمازيغية، وكلما تذكرت أستاذي “نبا” أتخشع مع مرور شريط لذكريات يوم كنت طفلا بين يديه يعلمني.

  • إيشو أولمير من أصدقاء المرحوم:

إن كان لزاما أن أعلق على ذكرى رحيل مؤسس مسار جديد في الفن الأمازيغي بالجنوب الشرقي وفي المغرب عموما، فسيكون رأيي هو أن ننظر إلى كيف عاش “نبا” وليس كيف توفي، ووقع ذلك علينا، لنخرج من باب الحسرة وتخليد “الموت”، لنتمكن من استلهام  أسلوبه ونظرته للحياة. وهذا ما سيمكننا من الاستمرار على نهجه في سعي لمنحه الخلود، كفكر، عوض الاكتفاء بذكرى الرحيل! وفي هذا الصدد أتذكر كيف رد على سؤال عن جدوى “الكلمات الجارحة والمباشرة” في أغانيه، حيث قال: “لدينا رسالة للمخزن ويجب أن نوصلها بشكل مباشر، فالايحاءات والصور القابلة لأكثر من تأويل لا تفي بالغرض لإيصال معاناتنا”. وهذا كافي ليلخص فلسفة “نبا” في الغناء الملتزم حيث يصبح الفن وسيلة للكفاح”.

نشير أن الحركة الثقافية الأمازيغية، تخلد ذكرى رحيل الفقيد مبارك أولعربي داخل أسوار الجامعة، في ما تباشر “جمعية أصدقاء المرحوم نبا ” كل سنة بتخليد ذكرى رحيله بقريته في الهواء الطلق.

ar ittini nba

” Nekkni ar nkrrez nitni ar tetttan”
“Nekkni ar nttagem nitni ar ssan”

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock