تمازيغت

الذكرى ال100 لإستشهاد البطل الأمازيغي موحا أوحمو الزياني الذي هزم جيش دولة

متابعة حراك الريف

الذكرى ال100 لإستشهاد البطل الأمازيغي موحا أوحمو الزياني الذي هزم جيش دولة:

” لم تمن قواتنا قط في شمال إفريقيا بمثل هذه الهزيمة المفجعة”
كانت هذه العبارة الوصف الذي أدلى به الضابط الفرنسي كيوم ” Guillaume الذي شارك في الحملة العسكرية على قبائل الأطلس المتوسط في مؤلفه “البربر المغاربة وتهدئة الأطلس المتوسط” على معركة الهري التاريخية.

ففي سنة 1914 زحف الكولونيل الفرنسي هنريس الى منطقة الأطلس بجيش تجاوز تعداده ثلاثين ألف محارب قصد إخضاع القبائل الأمازيغية مقترفا جرائم بشعة ضد الأطفال والنساء هناك .

دخلت القوات الفرنسية منطقة الهري بسهولة وأعتقدوا أن المهمة إنتهت وتم القضاء على المقاومة غير أن الثوار بقيادة زعيمهم موحا أوحمو الزياني سرعان ما طوقوا جنود الإحتلال من كل الجبهات حيث تحالفت معه القبائل الأمازيغية ومن بينها إشقرين وآيت نوح وآيت بويشي وآيت شارط وآيت بومزوغ وآيت خويا وآيت إحند وآيت يحيى وآيت سخمان وآيت إسحق تسكارت وآيت بوحدو ولمرابطين وآيت زيان. وقد حاصرت هذه القبائل جميعها الجنود الفرنسيين من كل النواحي، وطوقتهم بشكل مباغت ومفاجئ، فواجهتهم بكل الأسلحة الموجودة لديهم من بنادق وفؤوس وخناجر، وقد أبانت هذه القبائل عن محبتها للقائد موحا أوحمو وعن روح قتالية عالية ورغبة كبيرة في الانتقام من الغزاة الطامعين والإستماتة في الدفاع عن الأرض والعرض .

وقد أظهرت الحرب هزيمة الفرنسيين بعد مقتل الكثير من الجنود والضباط ؛ مما جعل القواد يطلبون مزيدا من التعزيزات والوحدات الإضافية، لكن موحا أوحمو لم يترك لهم فرصة الانسحاب، فتتبع قواتهم الفارة، فحاصرها من كل النواحي إلى أن فتك بالكولونيل لاڤريدور عند نقطة بوزال؛ مما اضطر باقي جنوده إلى الإذعان والاستسلام لقائد قبائل زيان، بعد أن تمكن المقاوم الأمازيغي موحا أو حمو من القضاء على نصف القوات الغازية المعتدية من بينهم 33 قتيلا من الضباط و650 قتيل من الجنود و176 جريح، وغنم المقاومون الأمازيغ كثيرا من العتاد العسكري الحديث، فحصلوا على 3 مدافع كبيرة و10 مدافع رشاشة وعدد كبير من البنادق وعشرات الخيول المحملة بالذخيرة الحربية والمؤن.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock