أقلام حرة

الرد الصريح على الأستاذ المحترم عبد الصادق البوشتاوي

عزيز دوسلدورف

في رد صريح على الأستاذ المحترم عبد الصادق البوشتاوي فيما قاله من بهتان و تهافت على فكرة جمهورية الريف…
تساءل صديقي أيوجير الأيوبي إن كان من الممكن الجواب على تدوينة البوشتاوي الأخيرة حول واقعية تأسيس الجمهورية في الريف و عدمه أم لا.أقول له (لصديقي)، أي نعم، بل لابد من الجواب على تساؤله. أولا لأنه جمع بين النداء إلى الجمهورية و خدمة المخزن. في ما معناه أن المحامي الهارب يتهم الجمهوريين بخدمة المخزن و التعامل معه تماما كما يفعل العصاعيص من زعيمهم الروحي و أكثرهم تنويرا و تنظيرا المسماة سعيد العمراني، مرورا بأخبثهم و أحقدهم الشمكار المسمى العموري إلى حضيضهم و أقلهم تفكيرا، إن لم أقل عديمهم تفكيرا المسماة عثمان اليوسفي. هنا يلتقي رجل القانون سابقا بهذه النخبة التي تريد أن تحافظ على أهداف و مسطرة الحراك الشعبي الريفي انطلاقا من أوروبا!؟.
ثانيا، من حيث الموقف و المضمون… في مهاتفة مع الأستاذ بضعة أسابيع بعد وصوله إلى فرنسا/سويسرا هاربا من مملكة الظلام أكد لي أن قناعته الوحيدة هي الإعلان على الجمهورية و إن فرضت علينا المقاومة المسلحة سنتجه إلى العمل العسكري السري حسب الأستاذ دائما. فبعد انتهاء المكالمة قلت لأحد الأصدقاء بأننا أي نحن شعب الريف أصبح لدينا إبراهيم بوكوبار الكوسوفاري أو نيلسون مانديلا الجنوب إفريقي أو تشي جيفارا الأرجنتيني في شخص عبد الصادق البوشتاوي و ما على الأصدقاء إلا أن يلتفوا حوله و يسيروا وراءه. هكذا فكرت في البداية. السؤال الذي يطرح نفسه هل ظن الأستاذ المحترم بأني بليد أم أنه حاول أن يصرف لي الدرهم الذي أتى به من دولة محمد السادس؟ في كلا الحالتين يكون الجواب بأن المحامي سجل على مرماه و لم يكن إلا أن وضع بداية نهايته و قد رأيناه أياما قليلة بعد ذلك يشتم و يسب و يخون يمينا و شمالا مثله مثل بوجيبار. تساءلت آنذاك، هل يحتاج البوشتاوي المحامي أناسا مثل بوجيبار و العصاعيص على درجاتهم المختلفة كي يضرب تيار الأحرار و يكذب على الشعب الريفي؟ لم أجد السؤال ليومنا هذا و كل ما قلت في العامة و الخاصة أن الأستاذ يعاني من فقدان البوصلة و من التذبذب في المواقف.
في الجوهر… كثرت تدوينات و لايفات التطبيع مع المخزن المجرم في الآونة الأخيرة حتى وصل الأمر ببعض “القوادين” للنظام أن يطلبوا بمسيرة “نحن لسنا انفصاليين” في الشتات على غرار مسيرة “18 ماي 2017” في الحسيمة. أرى تدخل السيد الهارب من قانون دولة اللاقانون أنه يصب في هذا الاتجاه محاولا إقبار فكرة إعادة الشرعية التاريخية كي أولا يلفت انتباه و أنظار الجميع بعد أن دخل في دوامة النسيان و اللامبالاة ثم ثانيا كي يبدو و كأنه لايزال على يلعب دورا رياديا على مستوى الساحة الأوربية ظانا منه أنه إذا نطق البوشتاوي سكت الشعب و قال “نعم سيدي!”. هذا المنطق و هذه العقلية “تأكل” في المغرب بلد الرشوة و الفساد و شراء الذمم أما هنا مع الأحرار، رَكِلَكَ الإِلْفُ، أي ياكريش ييرف كما نقول بلغتنا الربفية.
لست أدري إن كنت سأتضامن مع المحامي السابق أو سأطلب منه أن يستغل و يستمتع بالمساعدة الاجتماعية التي يحصل عليها هو و عائلته من السلطات الاستعمارية الفرنسية، سيدة النظام المخزني الغاشم و يفكر في مستقبل أطفاله دون المس بالريف. سأفكر بعض الوقت و سأعلنها هنا.
انتهى الرد و لكم واسع النظر.

* حق الرد مكفول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock