أقلام حرة

الريف مسؤولية الجميع…قبل فوات الاوان

رضوان اسويق

اخاطب أصدقائي صديقاتي في كل بقاع العالم

…كما اخاطب المخابرات الدول الصديقة للملكية الإستبدادية بالمغرب التي لا تخفي قلقها لما يجري بالريف وتحركات ابناءه نساءا ورجالا،كما لا يرهبنا ولا يمكن لأحد أن يوقف زحفنا نحو تحقيق الحرية وتحرير الريف الوطن.

بعد سنوات طويلة دون التحدث إليكم …كما تراكمة العديد من ألاحداث وقضايا كثيرة حتى اصبح من الصعب عليا من أين وكيف أبدأ …

على أي حال ، من الواجب عليا أن أخبركم و أناشدكم ، من منفاي الاضطراري ب مليلية عن ما يجري بالريف الحبيب…

أفترض أنكم اطلعتم لما نعانيه مؤخرا مع ملك الفقراء محمد السادس في الريف الجريح، ولهذا سامنح نفسي دور الاعلامي كبديل عن الاعلام الرسمي ، لأن معظم مواطني الدولة الإسبانية وباقي دول العالم لا تصلكم ولو 15 في المئة من الاخبار عن جرائم المخزن وما نعاني منه بالريف الصامد، ليس فقط ساكنة الريف وحدها تعانيه من ويلات الملكية الإجرامية، وانما جزء كبير من المغاربة يعانون نفس المعانات.. الفرق هو ان الشعب الريفي لا يرضى ولا يقبل الخضوع للملكية الاستبدادية.. كما ان الامر معقد وليس بالسهل الغوص في الحديث عنه بقدر ما ساحاول بعجالة فقط لاخبركم عن حالتي ومشاركتي لما نسميه بـ حراك الريف
بين منزل اجدادي ومنزل عائلة زوجتي المحترمون بجبال الريف الشامخ كنت اخطط للعودة إلى جذوري ، مع اقناع نفسي تدريجيا بالعيش على أرضنا الطاهرة افضل لي من التيه بضيار الغربة تاركين الريف للأسرة الاستبدادية الملكية ومعها العصابة المخزنية وبياديقهم في المنطقة ينهبون اراضينا والتصرف في مداخل اموال العمال الريفيين المهجرين ، والاستفادة من منتوج عشبة الكيف وغيرها من الامتيازات والمساعدات بالملايين اورو€ من الاتحاد الاوروبي بدريعة محاربة الارهاب والهجرة السرية…

هكذا تنزل علينا خبر كالصاعقة.. انها جريمة قتل بائع السمك محسن فكري يوم 28 اكتوبر 2016 على يد الجهاز القمعي البوليس المغربي، ولهذا لم يكن لدي خيار آخر سوى ان اشد على ايادي الشباب ابناء ساكنةالحسيمة للمطالبة بمحاكمة عادلة ورد الاعتبار لعائلة الضحية. الأمر الذي دفع بالاحرار والحراءر إلى التنقيب في جراءم المخزن مند تفويت الاستعمار الاسباني بلاد الريف سنة 1956للاستعمار الجديد بزعامة المافيا الملكية العلوية المخزنية لتبسط سيطرتها المطلقة علينا و ما عانيناه ونعانيه كشعب ريفي ليس بقليل ، منذ عهد المجرم الحسن الثاني سنوات 58 و 59 و84 من القرن الماضي حتى يومنا هذا نتعرض للقتل،التعديب، اعتقالات واغتصاب للاطفال والنساء والشيوخ، وتشريد شعبنا ومطاردته من أرضه وها نحن نشاهد كيف يتم ترحيلنا من ارضنا عبر قوارب الموت لعشرات الشباب يوميا في وضوح النهار كافي لاطلالة سريعة على فيديوهات التواصل الاجتماعي يمكنم التأكد من ما اقوله… كل هذا للتخلص منهم حتى يتمكنون من تحويل ارضنا الى لاس فيكاس البحر الابيض المتوسط مكان. الدعارة والكاسينوس الليلية انتقاما من تاريخنا ومقاومة اجدادنا لهم وصمودنا لمخطتاتهم الخسيسىة ولحقدهم الدافن لنا…
ان العصابة العلويةومانعانيه معها من الاجرم وسياسة العقاب الجماعي في شتى المجالات وخاصة في مجال حقوق الإنسان في الظرف الرهن يستلزم منا ان نوجه نداءاتنا اليكم ايها الاصقاء والصديقات في كل ارجاء العالم… من اجل التضامن معنا في محنتنا التي يحاولون التستر عليها بشعارات زائفة غبر وسائل الاعلام بلدانكم وحكوماتكم مند انطلاقة شرارة الشهيد محسن فكىري.. والآن وبعد الاختطافات والمحاكمات الصورية لعشرات المئات من الاحرار والحراءر لا يجدون سوى اجسادهم من اجل استمرارهم في المعركة … جاءت اختياراتهم الدخول في الاضرابات عن الطعام والماء الى حد الشهادة والتي سيكون لها انعكاسات درامية على اهالينا بالداخل والخارج الشيء الذي سينتج عنه ردود فعل يمكن ان تتحول المنطقة إلى جحيم… آنذاك سيكون قد فات الاوان …لذلك اعود واكرر واناشد الرأي العام الدولي والاقليمي واقول
الكل ملزم بتحمل مسؤوليته.لم يقع بالريف .
……………..
رضوان اسويق
انتظروا قريبا نشرات بالإسبانية حول الريف

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
التخطي إلى شريط الأدوات