أقلام حرة

الريف وصحوة العقل القبلي

تمهيد

مراجعة علمية للمشهد الريفي الراهن، وبعيدا عن عالم الأفكار الحداثية، والشعارات ومفاهيم المجتمع المدني، تكشف عن أن البنية الاجتماعية وكدا السيرورة التطورية والدينامية للمجتمع الريفي تحكمهما العقل القبلي والدم والنسب. هو مكون أساسي لها وفاعل جوهري للذهنية الريفية المعاصرة والتي تستثمر في النضالات الشعبية، وتظل ملازمة للمرء في انتقاله من قبيلته إلى المدن والحواضر في الشّتات، حيث يتم إعادة إحيائه وإنتاج الرابط الاجتماعي والسياسي على هذا الأساس، في انتظار نموذج جديد قد يطلّ في الأفق.
الريف يشبه أي مجتمع من مجتمعات الأمازيغية من ناحية تكوينه فهو يتميز بتعدد القبائل والثقافات، واختلافات وتفاوتات شتى، تعيش مرتبطة ثقافياً و اجتماعياً واقتصادياً. الهويَّة الريفية تحكمها منظومة انقسامية مركَّبة وتحمل في جنباتها توتر في جميع مستويات المنظومة الاجتماعية والمشهد السياسي يستتبعه التعصب والتّنافر والتّناقض تنتهي بالعنف وتداعياتها ونتائج في الحاضر والمستقبل.

هذه الورقة تسعى لمقاربة أنثروبولوجية وميدانية للراهن الريفي خاصة في الشتات والوقوف على فهم عام للمناخ السياسي وما يحركه من مبادئ وقواعد وتجاذبات وتناقضات بنيوية ومخطّطات من الفاعلين السياسيين وكدا اقتفاء آثار العقل القبلي وراء تمظهرات الحداثة والمدنية، وسأركز بالخصوص على ظاهرة تنامي/تفشي العصبية القبلية (إبن خلدون) او الشوفينية القبلية التي ألقت بثقلها على الوسط النضالي والحقل السياسي الريفي، واستقراء دلالاتها ودورها كمنهج في تداول في القضايا العامة وتدبير الشأن السياسي

القبيلة لم تمت

لا يمكن الحديث على الريف في منهى عن القبيلة. القبيلة في الريف تحكمها سيرورة تاريخية، لم تقف عن الحراك والتفاعل والتطور. كانت خلال الحقب الماضية ومازالت في الوقت الراهن معطى أنثروبولوجي غير متجاوز، يلعب دورا مركزيا. وهوما نلاحظه في جل الحركات والثورات الشعبية أو الإيديولوجية، وجل القضايا التي تم تبنيها داخل النسق الريفي. فغالبا ما تتولى صياغة الرأي وتوجيه الموقف وتسطير الخيارات الأيديولوجية العقائدية دو الطابع المدني وتصريفه سياسيا ، حيث بين الحين والأخر يطفو منطق ومقاييس القبيلة على السطح. وهو ما يؤشر على الطبيعة التناقضية للنسق الثقافي الريفي، وعلى تلازم وتداخل الحاصل بين القبيلة والعقلانية والحداثة في قالب واحد.
هنالك نماذج عديدة من المجال الريفي في الشتات تشهد على هذا الواقع

تجلياتها

ضمن ما استقيته في هذا السياق، تتبادر إلى الأذهان ملامح من بينها:

  • حساسية المواضيع المتعلقة بالتاريخ. احتدام السجالات وردود أفعال، والمساومات والمزايدات العنيفة حول بعض الحقائق التّاريخيّة، وحول الريادة وأدوار وتموقع القبائل خلال أحداث في مراحل خصبة من تاريخ الريف وهي في غالبها لا ترقى للصراع الفكري المنتج للأفكار بل تكرس أساليب بالية في التفكير، واطروحات عفا عليها الزمن
  •  المشاحنات والتطاحنات الكلامية القائمة، والعنف اللفظي. طبيعة وخريطة التحالفات وبنية التجمعات والمعسكرات، وأشكال عديدة أخرى بكل تلويناتها، التي تجعل من الريف هدف لنضالها وأنشطتها
  •  الدفاع عن الشرعية التاريخية والأقدمية في الأصل والتحضر والأولوية وكدا التفاوت وعدم التكافؤ والتماثل أمام التاريخ، خاصة في مواجهة القوى الإستعمارية، فكل على حدة يزعم أن قبيلته كانت من أوائل القوى التي لبت نداء المقاومة وكان صوتها أول الأصوات، متفوقة واعلى من القبائل الأخرى
  • بروز فكرة المركز والأطراف في العلاقلت السائدة بين أبناءالقبائل بما يفيد فكرة تثمين كل فرد على حدة دور قبيلته وتبخيس أدوار القبائل الأخرى
  • المباهات با الاحساب والأنساب سواء أكان حقيقيّاً أو وهميّاً والدفاع عن شرف وكرامة القبيلة من طرف أبنائها، والطعن في الأنساب والشرف العائلي والقبائلي للخصوم
  •  السباب والتلاعن، والتهكم والاحتقارعلى اساس الإنتماء
  •  تداول عبارات إيحائية لها دلالتها الرمزية تحمل طابعا انتمائيا
  • صياغة التاريخ أو تشويهه إن صح التعبير في اطارالمنظومة السردية و الحجاجية و الخطابية ونشر بعض المفاهيم والمقولات بحيث يخدم مقاصد الأطراف دوي خلفيات و تحيزات سياسية معنية، يواكبها توظيف الكذب والتدليس، والمبالغة
  •  إضافة الانتساب القبلي إلى أسماء وجوه وشخصيات المقاومة، لم تكن تستعمل أصلا في زمانهم، رغبة لإذكاء العصبية القبلية وحفظ اسم القبيلة
  • القيام بحملات تشهيرية، وتعميم صور نمطية موروثة مبالغ فيها، كالتحاسد وهوس المؤامرة وتهمة الخيانة عن أفراد ينتمون لقبائل الخصوم بوعي وإرادة ايديولوجية، والسعي إلى ترسيخ هذا الاعتقاد في أذهان أبناء القبيلة والرأي العام
  • التقصي، عن أصول وجذور الخصوم في بناء الأحكام
  •  اعتبار الاساليب المتوراثه عن الأجداد القدامى مخلصة من المحنة كالمبادئ، والأقوال المأثورة، والحكايا والقصص والسلوكيات و استلهام التجارب السابقة دون نقد

المنابع والمسببات

هنالك جملة من الأسباب التي ساعدت في بروز هذه الظاهرة:

  • سلطة التراث، والسيرورة التاريخية والحضارية، والخلفية الثقافية والاجتماعية للمنطقة. هذا التراث العريق أضحى حاضر بقوة
  •  ظهور بعض التيارات وأطراف، أفراد وجماعات،لها تحيزاتها، تنشط في هدا الميدان، تمتهن هذا الطرح بأهدافها ومراميها في تأجيج العداءات و إثارة النعرات القبلية والعصبية، في السر أكثر من العلن، من خلال الاغراء والاحتواء والشعارات الرنانة و مأسسة الفوضى، رغبة منها لتعبئة الأنصار و لتحقيق شرعية معينة و للاستحواذ على المكاسب والامتيازات السياسية والرمزية، والنفوذ والتأثير والهيمنة على مجريات الأوضاع و احتكار فضاء الحراك مثلا وتملكه ، تعزيزا و ترقية لأجندات ومصالح ذاتية أكثر مما هي جماعية، تصب في هذا الاتجاه، تصل إلى حد التطرف و المعادات و الإقصاء والتقليل من شأن التجمعات الأخرى وعدم الاكتراث لها، واعتبارها لا تستحق الوجود و كدا العنصرية في بعض الأحيان. هذه الاطراف لديها وسائط اعلامية ومنظرين، يروجون لهذا الطرح ويرعونه. كما يراهنون، على المدى الطويل، على الحراك الشعبي في الريف لترتيب مسارات الأحداث وليمهد الطريق الى إذكاء الانقسامات لصالحهم وهذا في حد ذاته ينم عن وجود واقع الصراعات الأهلية الريفية المرتكزة في أساسها على القبلية وهي صراعات واحتكاكات مسكوت عنها. أن إثارة هذا النقاش يثير حفيظة الكثير، تحت علل ومبررات شتى، من بينها اعتبارها كتهكم على جانب من الهوية، ورغبة للحفاظ على مظاهر ما يسمى هنا وهناك بالوحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، والتعايش والاستقرار والتّوازنات الاجتماعيّة للتركيبة الريفية ،و درءا للصراعات، وتوجسا من الانقسام في مجابهة العدو الخارجي عملا بالمثل: أنا ضدّ أخي، أنا وأخي ضدّ ابن عمّي، أنا وأخي وابن عمّي على الغريب.
  • إضافة الى عوامل أخرى قد تسهم في زيادة حدة التوتر وترسيخ هذا الطرح من بينها الموروثات والأخلاقيات الشعبية والذي تتبدى من خلال أحاديث الشارع العريض،و الخطابات العامة وتقييمات الناس العاديين والعمق الشعبي المحافظ، بموجبها يتم تعميم احكام نمطية ومسبقة وحكايات شعبية وخرافات موغلة بالزمن والتي تلعب دور اساسي في تطعيم المخيال الاجتماعي الحاضر والنسق العام
  •  التخلف السياسي او انعدام الوعي بالراهن السياسي والثقافة المدنية في الأوساط الشبابية والمثقفة والفكرية والسياسية”المستنيرة” وحتى الأكاديمية، وهو في رأيي المتواضع من بين الاشكاليات الكبرى التي يعاني منها الريف
  •  التمسك بالقيم المحلية دو الطابع القبلي والرغبة الجامحة في الإبقاء على الخصائص المحلية الاجتماعية للمجتمع الريفي التقليدي(نوستالجيا) يحكم نفسه حسب العرف ومفاهيمه الخاصة، دون الانغلاق على التقدم والحداثة وعلى اقتباس تجارب البلدان الاقدم ديموقراطية
  •  دور المخزن في اثارة النعرات القبلية و الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
  •  ظروف أخرى ذاتية وموضوعية، …

المقصود بالتعصب القبلي

الفخر والاعتزاز بالانتساب والميول الى مسقط الرأس او الانتماء إلى القبيلة او المدشر، مظهر من المظاهر الحياتية، طبيعي ومحمود، وجب التنويه به، وهو سياق يكتسي أولوية لدى الفرد. كل الجماعات البشرية ذات الطبيعة البدوية التقليدية لها عصبية معينة.

القبيلة هنا ليست كتنظيم مورفلوجي بيد انه لم تعد هنالك هياكل قبليّة، بل كنظام رمزي ثقافي افتراضي في الأدهان، يتجسد في الثقافة والعرف التنظيمي واليات العمل داخل الإطارات وهي قاعدة غير معلنة وغير مكتوبة ولا يتم الإفصاح عنها ولكن هي من بقايا اللاوعي الثقافي والفكري، يمكن أن نلامسها في مجريات الأحداث، والخطابات السلوكيات والأفكار السائدة وتصريحات فعاليات الشأن الريفي سواءً في الريف أو في المهجر،و المتداولة في المجالس والمحافل، للترافع على الريف.

معالجة المؤسسة القبلية ليس تهكم على القبيلة ولا تكريس رؤية سلبيّة لتاريخ، أو رغبة في تفكيك وإعادة هيكلة المجتمع الريفي وبنياته، ولاعزل الأفراد عن هويتهم، لأنه كيان متجذر ومتوغل في بنيات المجتمع، لا نقاش فيه. القبلية مصطلح سياسي بمضامين عميقة، يوضف كمفهوم لتوصيف الظّاهرة ولتسليط الضوء على هذا الواقع وتفكيك العناصر والمنعطفات والتصنيفات والمفاهيم كالريف الذي بات مصطلح فضفاض تجري عليه تأويلاًت شتى وبالتالي وجوب ضبطه وتمحيصه وتأطيره أكثر. بالنسبة لي الهدف المتوخى من هذا المقال النقدي يتمثل في وضع تصوُّرات، لتعَقُّل ما يجري في الريف بما فيها سمات الفعل السياسي ومساءلة الذّات الريفية والنموذج الذّي يبنى عليه الفكر السياسي والسّلوكات وطبيعة العلاقات مع الآخر وكدا مخارج نظرية لهذه المفارقات. علاوة على بلورة توصيفات وتفسيرات لسلوك سياسي والكيفية لإندساس لبعض الجهات افراد وجماعات في هذا النمط من المعارك والتوظيف السياسي لهاذا المعطى وتسخيره كغطاء لتحقيق أهداف سياسية، والتسامح مع الفوضى والعبث والتسيب التي تشكله في بعض الأحيان

قانون التوازنات / موازين القوى، والتساوي

يكتسي هذا القانون أحد الهواجس الكبرى للكثير من الفعاليات الريفية. فقد اقترن نشأة بعض التكتلات والهيئات السياسية والإعلامية والجمعوية برغبة في خلق ريف جامع، ومضاعفة قوتها وتأثيرها، من خلال نوع ما من التوازن والتباين والتنافس والتساوي في تمثيلية الريف والدفاع عن نظام متعدد الأقطاب والمراكز، وتوزيع عادل للنفوذ الثقافي. فهي تستقي مرجعتيها من القاموس القبلي، وتحكمها ديناميكيات توازن القوى، تجنبا للمركزية الثقافية والقطبية الأحادية وتفاديا لفرض اي عدوان اوهيمنة جهة على جهة. كما تعتمد هذه التكتلات مسلكيات بذات الكيفيّة شبيهة بمسلكيات الاسلاف في الحقب الماضية، والبنى التنظيمية التي تنتمي إلى ما قبل الدولة والحداثة، من خلال إظهار التكامل والتضامن القبلي، والمشاركة الفاعلة في القرارات المصيرية الكبرى التي تخص الريف

الا ان الفكر الوحدوي والتقاطع والتلاحم في الشكل، والظاهر والخصوصية الانقسامية سواء في التركيبة الدّاخليّة او في المنظور/العقيدة والسلوكيات لجل أشكال التنظيمات السائدة، تُوَّلِد صراعات داخلية، وبالتالي تطرح اشكالية حفاظ كيانها والمصير الذي ينتظرها ودوامها من عدمه، حيث يتمخض عن هذه التجارب غالبا نوع من الهشاشة والهجن، وسرعان ما تتفكك وتنشطر وتنصهر. كما يعزى إلى ضيق الأفق وعدم وجود رؤية سياسية متماسكة وأهداف محدودة وانتصار الشخصانية على المؤسساتية والمراهنة على الآني واختلاط المصالح.
كل هذه المعطيات تنعكس بصورة سلبية على نفسية الفاعل والقيادي الريفي، ولها اثار ملموسة

سؤال الذات الريفية المعاصرة والتحرير من الذات التراثية

من خلال ما تمت معاينته خلال السنوات الماضية، تم رصد بعض أشكال المفارقات والازدواجيات في الاقوال والافعال و الازدواجية في خطاب الفاعل والقيادي السياسي الريفي وفي نمط محاججته وادائه وقناعاته وأساليب تحركه الميداني وفي تسيير المؤسسات التي ينتمي اليها وتحديد آفاقها، إضافة الى مفارقات صارخة في تداول في القضايا والظرفية العامة بين دردشة تلقائية في الدوائر الخاصة الضيقة، يغلب عليها صبغة الانتماء القبلي والممارسة الخطابية الشكلية في الفضاء العام التي يغلب عليها صبغة الانتماء الريفي العقلاني/ الكوني، وهو ما يمكن ملامسته من خلال مفردات اللغة والتعبيرات والشعارات الموظفة. علاوة على هذا ،هناك ضبابية في مواقف الفاعل والقيادي السياسي الريفي و تقلب مزاجه السياسي والفكري في اطار البحث عن الذات و تراكمات الأفكار والاتجاهات، والتيارات والأهواء وافتقاد الايمان بالذات و في الأفكار والقدرات الذاتية و فقدان الثقة بالأخرين، والحيطة والحذر من الشركاء، والتربص بهم (عبارة الاخوة الريفية أو” Tawmat” تم إفراغها من محتواها ) واعتبار ان اللجوء الى التسيُّب ِوالفوضى والعنف وخلط الأوراق والاستهتار بالتنظيم والسلطوية واعتماد منهجيّةً عشوائية تعسفية، هو منطق خلَّاق ومخرج للأزمة و الحل لإحباط مؤامرات العدو، ماعدا ذألك هو تفريط في التراث …
في مقابل ذألك نجد انعدام الرغبة في بناء المؤسسات وثقافة حقوق الإنسان والالتزامات المترتبة بموجب القوانين المسطرة جماعيا واعراف العمل الجماعي، وسيادة العقل الذكوري وعدم إقرار بدور المرأة الريادي في المجتمع، بحقوقها كمواطنة كاملة الأهلية ،وإقصائها عن مجالات صنع القرار المجتمعي والسياسي و تخطيط تصورات الحياة، والنظرة اليها نظرة محافظة ومنتقصة جسدا وخطابا، عكس ما يقال في العلن(هناك استثناءات طبعا) وبعيدا عن المرأة الامازيغية الاسطورية (الكاهنة). في بعض الاحيان بمجرد ة ان تمارس المرأة حريتها في التعبيرعن قناعتها، يتم النيل منها وتسقط عليها صفة العهر مع ان القائل لا يستطيع إثبات عهرها

في ضوء ما سبق يترتب عن هذه البنية انعكاسات ومخلفات يجب الانتباه اليها وعدم التقليل من خطورتها، اذ يمكن اختصارها في الانعزالية والانطواء والعدوانية والافتقار للثقة والشقاق، والتنافر وعرقلة بناء مؤسسات مدنية تستوعب ذمج أفراد المجتمع الريفي وإضعاف كل الجهود الرامية إلى التناغم والتكامل لكل هذه المكونات

خلاصة

يشكل عطاء الفعاليات الريفية خاصة في الشتات مجال خصب لمشاريع دراسات أنثروبولوجية وسوسيوسيياسية، لاستنباط القوانين الخاصة التي يشتغل وفقها المجتمع الريفي في تحولاته وراهنتيه ونقد عملية إنتاج وتوزيع واستهلاك الخطاب في نسقه. قراءتي النقدية هاته لا تنفي وجود تعدد مقراباتي وتباين رؤى المتخصصين والباحثين والمهتمين والدّارسين المعاصرين لهذأ الشأن، مما يمهد لنقاش مفتوح أمام تساؤلات من ضمنها:

  •  ماهية الانخراط في الانتماء الريفي وما الذي يرمز اليه هذا المفهوم وما ينبثق منه؟
  •  هل هناك فعلا عصبيّة جامعة في الريف؟ هل هناك لحمة قائمة بين سائر قبائل الريف؟ وإلى أي حد
  • ماهية التصور للقوى النخبوية للقبيلة وماهية الوظيفة السياسية الي قد تلعبها، ثم دوامها من زوالها والتساؤل إن كانت تشكل تراجع ام تقدم؟
  •  كيف يمكن تفعيل دور القبيلة في صياغة مستقبل الريف دون الوقوع في شرخ وشقاق ومربع العنف والانجرار وراء الطروحات المدمرة، والمتاهات والأجندات المذكورة أنفا والمعارك الطاحنة التي تشبه تلك التي كانت قائمة في الماضي
  •  ماهية مستقبل التعددية السياسية ومسألة الديمقراطية في الريف وبناء مواطنة متساوية تواكب روح العصر واستحقاقات العولمة
  •  كيفية بناء منظومة يسود فيها التآلف والتعاون والإخاء والاحتكاك والاختلاط اجتماعيا واقتصاديا لتذويب الاختلافات المستجد
  • هل الحل الريفي الوحدوي هو أساس حل الصراعات الأهلية القائمة وتشكيل كتلة وازنة فاعلة؟
  •  هل هناك فعلا رغبة للتنقل من المجتمع العصبوي إلى المجتمع المدني؟
  •  وجوب بلورة رؤية جديدة لمسألة السّلطة السياسيّة والنظام والاستقرار في الريف في ظل غياب سلطة مركزيّة ريفية وكذا مواكبة المطامح والانتظارات الجماهيرية

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock