أقلام حرة

السرطان يقتل الريف إلى متى ؟

احمد سلطانة يكتب :

لايكاد يوم يمر بدون أن نسمع حالة وفاة بسبب المرض اللعين (السرطان) بريفنا الجريح ونجد اغلب عوائلنا قدمت شهيد او اكثر بسبب هذا المرض الذي ينخر الجسم الريفي والأسباب الكل يعرفها(حرب الغازات السامة على الريف) ونستفيق اليوم على حالة الشابة انتصار التى خطفها المرض وهي فى عز شبابها وهناك عدة حالات مرضية ونداءات تطلب الدعم والمساعدة وهذا ناتج فى غياب تام لأي مستشفى لسرطان بالريف رغم اننا سنوات ونحن نطالب بإنشائه وكان ضمن بل من أولوية مطالبنا فى الملف الحقوقي الذي اختطف عليه خيرة شباب الريف والسؤال المطروح إلى متى يستمر هذا النزيف والتكلاب على ريفنا؟
واتذكر شعار كن نرفعوه فى ساحة التحرير وشوراع الناظور ايام الحراك (الاستعمار قاومناه وللتهميش تعرضنا)وبالفعل أجدادنا من استرخصوا دمائهم من أجل حرية الوطن وأخرجو المستعمر الذي كان ارحم من المستعمر الجديد… وفعلا لم يكن الجزاء بجنس العمل بل كما يعرف الجميع ان النظام المغربي كان طرفا فى الحرب التى شنت على الريف وساهم فيها بكثير من جنوده إلى جانب اسبانيا وفرنسا ومع ذللك لم يتخذ اي مبادرة اعتراف مهيم ان يعتذر او حتى انشاء مستشفى السرطان بالمنطقة اذا ما عملنا ان اكبر نسبة المصابين بهذا الداء الفتاك يوجدون بالريف وهذا يؤكد ان أسطوانة الإنصاف والمصالحة والعهد الجديد ماهي إلى رمي الرماد فى العيون وان سياسة الانتقام والتنكيل مستمرة وان لا خير يرجى من هذا النظام المجرم المتسخ بدماء الشهداء وخاصة ان الحراك كان مباركا وعرى حقيقته واتضحت الصورة بشكل كلي بعدما كان البعض يطبل المخزن وبفضل الحراك استرجع الريفيبن الذاكرة الجماعية وتاريخ القصر الدموي مع الريف واستحضرو كل صغيرة وكبيرة وزادهم اعتزازا وحنينا لجمهورية الريف حتى صارت راية الجمهورية ترفع فى كل الأشكال الاحتجاجية وهو تعبير مطلق عن رفض هذا النظام وان ما يفرقنا معه اكثر مما يجمعنا وان خضوع الأراضي الريفيية يعود فقط لميزان القوة… ان هذا النظام كانت له عدة فرص التصالح والاعتذار للمنطقة…. على اي ليس هذا موضوعى اليوم بقدر مابدات االمقال بحديث عن شابة بل شباب يختطفهم السرطان منا…..
واؤكد ان اكبر سرطان ينخر الشعب الريفي والموركشي هو سرطان العلويين ويوم سيرحل سيكون شفاءا لنا جميعا. .. واليوم هناك عدوان ثلاثي يترصد ب أبناء الريف السرطان والمخزن وقاع البحر الأبيض المتوسط….
رحم الله ابتسام وخالتي ثلايثماس وكل شهداء السرطان والإهمال بالمستشفيات النظام المجرم…. واختم بقول الله عز وجل ولاتحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock