معتقل

الصنديد ناصر الزفزافي يراسل الأمم المتحدة في رسالة مشتركة مع مؤسس موقع ويكيليكس جوليان لاسانج الاسترالي و معتقلين سياسيين أوروبيين و امريكيين

متابعة حراك الريف

توصل مكتب السيدة ميشيل باشليت المفوضية السامية لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة برسالة رسمية موقعة من طرف 20 معتقلا سياسيا من بينهم الصنديد ناصر الزفزافي القائد الميداني للحراك الشعبي بالريف، و إلى جانب معتقلين سياسيين ذائعي الصيت عالميا كجوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس و وزيري الخارجية و الداخلية في حكومة كاطالونيا السابقة و رئيس البرلمان الكاتالاني، بالإضافة إلى الزعيم النقابي في الاتحاد العمالي الارجنتيني لويس ذي آريا و أيضا ناشطين نقابين و حقوقيين بكولومبيا و الهندوراس.

و قد طالب الموقعون على الرسالة بضرورة تحمل الأمم المتحدة لمسؤوليتها في الضغط على الدول التي يقضون عقوبتهم الحبسية داخل ترابها للإمتثال لتوصيات المفوضية السامية لحقوق الإنسان التي أعلنت عنها في منتصف مارس المنصرم بدعوة المفوضية كل الدول الى تعجيل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كآلية من الآليات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا بالسجون، منبهين في ذات الرسالة الى تماطل الدول من تنفيذ التوصيات الأممية بالرغم من الظروف المزرية للسجون داخلها مما يشكل خطرا على حياة السجناء و مصيرهم بالاستخفاف بأوضاعهم و عدم الاكتراث لكوارث قد تنجم عنه.

و يرتقب ان تخلق الرسالة نقاشا اعلاميا و حقوقيا دوليا بالنظر لثقل المعتقلين السياسيين الموقعين عليها و ستكون فرصة في اعادة تسليط الضوء على حقوق الانسان و اوضاع المعتقلين السياسيين الذين طالهم الصمت بعد انشغال الرأي العام الدولي بوباء كوفيد 19 و تغييب ايلاء الاهمية لفئة عريضة مهددة به داخل السجون في أية لحظة.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock