دراسات وأبحاث

الفاعل الأمازيغي محمد انعيسى يصدر كتابا حول أسطورة الريف الوليد ميمون

متابعة حراك الريف

أصدر مؤخرا الفاعل الأمازيغي محمد انعيسى، كتابا جديدا حول المغني وأسطورة الريف الوليد ميمون تحت عنوان “الوليد ميمون من المحلية إلى العالمية”، حيث يتناول المسيرة الفنية لفنان أمازيغي ملتزم، ناضل من أجل الهوية والتنوير لأزيد من 45 سنة.

ويقف الكتاب عند تمثلات الفنان الوليد ميمون في مختلف القضايا، منها الهوية والأمازيغية والتنوير وأشكال الصراع، والقضية، حيث يتناول الكتاب الوليد ميمون كمفكر يتخذ قضية التوير هدفا اسمى، إذ أن معظم كتاباته تدخل في هذا الإطار.

وقام الوليد ميمون إلى جانب الموسيقى بإصدار كتابيين الكتاب الأول عبارة عن ديوان شعري، والكتاب الثاني مجموعة قصصية.

وقال محمد انعيسى في تصريح خاص، أن هذا مجرد تكريم صغير لهذا الفنان الكبير، الذي أعطى الكثير للأمازيغية، معتبرا الوليد ميمون ليس مجرد مغني وفقط بل شاعر وكاتب ومفكر فيلسوف، مبرزا أن الوليد ميمون دخل قلوب كل الريفيين، المثقفين منهم وغير المثقفين لأنه يمتلك قوة عظيمة للتعبير عن الذات بلغة بسيطة يفهمها الجميع.

وأكد محمد انعيسى ان الهدف من هذا الكاب بالتحديد هو محاولة دفع الشباب للبحث عن الكلمات الجادة والألحان العميقة التي يمكن إيجادها في التراث الأمازيغي كما فعل الكبير الوليد ميمون.

وتجدر الإشارة إلى أن الكاتب والفاعل محمد انعيسى حاصل على إجازة في الفيزياء النووية من جامعة محمد الأول بوجدة سنة 2003 بالإضافة إلى الماستر في الطاقات المتجددة من مركز الدراسات والأبحاث في الطاقات المتجددة ببرشلونة سنة 2012، وقام بإصدار مجموعة من الأعمال، ابرزها دوان شعري أريون نتفاوت سنة 2020، ورواية أمسكسي جار وزوار ذوافار سنة 2020 كذلك، وبيوغرافية الأدب الأمازيغي بالريف، كتاب مشترك مع الأستاذ محمد الفارسي، وكتاب الوليد ميمون من المحلية إلى العالمية.

ويعتبر هذا الكتاب الأول من نوعه الذي يتناول أسطورة الفن الأمازيغي الوليد ميمون، حيث يعتبر تكريما رمزيا لأحد أعمدة الفن الأمازيغي والريفي بالخصوص.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock