دياسبورا

المؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا المكتب التنفيذي

متابعة حراك الريف

 

تدارس المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا، خلال الاجتماع الطارىء المنعقد امس الاحد تداعيات الحملة الفاشيستية المخزنية على المختطفين، جراء تداعيات مسيرة باريز الأخيرة التي نادى إليها المختطفين والأسرى الريفيين في سجون النظام الإرهابي العنصري المخزني، تلك المسيرة التي كانت ناجحة كما ونوعا وبشهادة جميع المراقبين والحاضرين.
ومباشرة بعد نجاح المسيرة ، انطلقت شراسة الحملة المخزنية الإعلامية المشبوهة ، ضد الريفيين بالشتات محاولة تاليب وتضليل الرأي العام ضدا عن الحقيقة وضدا على الاصطفاف المخزني المسعور حول الحادث العرضي المتعلق بحرق القماش الاستعماري الذي احترق مرارا وبايادي مغربية-مغربية، آخرها بالرباط.
إننا في المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري وإذ نندد ونستنكر الاستغلال المخزني لحرق القماش المخزني ، للاجهاز على مكتسبات ووضوح الحراك بالشتات وبالتالي محاولات خلق وتعميق تشتيت الريفيين المصطفين مع الصنديد الرمز ناصر الزفزافي ورفاقه ، ذاك الاصطفاف الذي تجلى في النجاح الباهر لمسيرة باريز التي اطرها شعار المختطفين الريفيين.
وإذ نسجل الهجمة المسعورة للمخزن واذياله، لا يفوتنا ومن خلال استحضار كل تفاصيل الأحداث والتداعيات قبل المسيرة وبعدها ، لايسعنا في المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي وعبر هذا البيان الرسمي إلى التنديد واستنكار التواطىء المكشوف للمتربصين بالحراك على مستوى أوروبا، إذ لايعقل أن تكون قضيتنا المركزية مباشرة بعد المسيرة هو الحشد وتجييش الجميع نحو خلق إجماع مخزني مرفوض حول حرق القماش ، دون التركيز على العدو الرئيسي الذي هو النظام المخزني الفاشيستي العنصري.
وأننا ومن خلال النقاش الشفاف والواضح مع مختلف التوجهات الريفية بالشتات، وانطلاقا من حرصنا المبدئي الواضح والغير قابل للمساومة، تلك القوى التي تؤمن برمزية القائد ناصر الزفزافي وتنبذ سياسة التخوين والتفرقة بيت الريفيين وتدعو للتلاحم فيما ببننهم، نتأسف لمستوى هاته المواقف والسلوكيات التي صدرت عن أشخاص نحترمهم ونقدرهم. وفي هذا السياق نؤكد من جديد ومن داخل إطارنا المستقل والديمقراطي على ضرورة تدارك الموقف وتصحيح مسار الهرولة في اتجاه التصفيق للعدوان المخزني سواء عن قصد أو دونه.
وتماشيا مع تداعيات المسيرة التاريخية ، تدارس المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا بعمق ومسؤولية المضامين والدروس والرسائل المشفرة للتسجيل الصوتي الذي تم تعميمه قبل أيام، تلك الرسالة الصوتية التي تأتي في ظروف استثنائية، إذ ثمة إجماع داخل الإطار على الالتزام كليا بمضامينها قولا وفعلا ، مع تخوفنا للعواقب التي ستؤول إليها وضعية المختطفين الريفيين داخل سجون النظام الفاشيستي المخزني وانعكاساتها الخطيرة على ما راكموه من مكتسبات جراء ما احتواه بخصوص الممارسات الاجرامية المتعلقة بتعذيب الصنديد الرمز ناصر الزفزافي على أيدي النازية الجديدة.
إننا في المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا ، سنسعى في اقرب الأوقات إلى العمل على إيجاد السبل الكفيلة بالرد على قضية تعذيب المختطفين ، لما يحمل هذا الملف من نقاط قوة يستلزم العمل على تنزيلها ، وأولى الخطوات هو بحث جدي ومسؤول حول الإمكانيات القانونية التي تتيحها لنا المحاكم الأوروبية لاقتياد مجرمي ورموز النظام الفاشيستي المخزني للعدالة الدولية.
ان المرحلة الراهنة وأمام الهجمة الشرسة المسعورة للنظام الفاشيستي تستدعي من الجميع ترك الخلافات جانبا والعمل ضمن مبدأ الحد الأدنى الريفي ، وفي مقدمة القضايا ، قضية تحرير أسرانا في سجون النظام الفاشيستي.
ان المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا كاطار لمباراة الريفيين سيفاجأ الجميع قريبا بخطوات وبرنامج عمل مسؤول يراعي المصلحة العليا للريف والريفيين بعيدا عن حسابات الحزازات الضيقة والمصالح الشخصية.
المجد للريف
الحرية لأسرانا البواسل في سجون الفاشية المخزنية

حرر بامستردام
4 نوفمبر 2019

باسم رئيس المكتب التنفيذي للمؤتمر الجمهوري الريفي بهولندا
Info: e.mail: rifijnserepublikeinsecongres@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock