دياسبورا

المترجمين و النزعة الغير مهنية

عبد الباسط

لأ أنفي أن بعض المترجمين بل احيانا حتى الموظفين المغاربة المشتغلين في مجالات لها علاقة بطلب اللجوء بإسبانيا يقومون بممارسات خارج أخلاقيات مهنتهم حينما يتعلق الأمر بلاجئ ريفي ، وأحيانا يكون ضحية لهم حتى غير الريفيين خصوصا طالبوا اللجوء الديني أو الجنسي ، “فأغابي يبقى ذاغابي واها” أينما كان مشتغلا وإن كان الهامش الذي يستطيع إفراغ حقده فيه جد محدود هنا بأوروبا نظرا للقوانين الجاري بها العمل.
مناسبة كلامي هو ما أثير ويثار حول المهجرين الريفيين المتواجدين حاليا بمركز الترحيل بمورسيا بحيث أصبح جزء كبير من الرأي العام الريفي يعتقد أن سبب تواجد هؤلاء المهجرين تحت طائلة مسطرة الترحيل سببه الوحيد والاوحد هو أحد المترجمين وهذا ما أراه قراءة قاصرة للواقع ، فأن يتواجد هذا العدد من الريفيين في اقل من أسبوع بمركز للترحيل علما انه ومنذ مدة غير قصيرة كان يتم إطلاق سراح اغلب الواصلين من الريف ، فهنا الأقرب إلى الواقع أن هناك قرارا سياسيا بتغيير طريقة التعامل مع مهجري الريف والواصلين عبر المتوسط عموما ، هذه القراءة تسندها التغيرات الجيوسياسية التي حدثت في الآونة الأخيرة والتي كان من بين نتائجها رقم قياسي للمهاجرين عبر المغرب إلى كناريا وكذلك عبر المتوسط…فأغلب الظن أن اسبانيا تعتقد أن المغرب يقوم بابتزازها بموضوع الهجرة تمهيدا أو تسجيلا للنقاط قبيل انعقاد القمة المغربية الإسبانية الشهر المقبل ، لذا فلابد من إسبانيا أن تناور بدورها وفق المتاح …
عموما فعلى من يريد الهجرة مستقبلا أن يأخذ بعين الاعتبار التغيرات التي تحدث باستمرار في سياسة الهجرة عند إسبانيا .
ويبقى الشيء الإيجابي أن دول الاتحاد الأوروبي تغير من سياساتها دائما في إطار واحترام تام للقانون ، اي أنه وفي كل الأحوال لا مجال للتعسف، ومسطرة الترحيل إلى البلد الأصل بدورها تتم بمقرر قضائي والقضاء بطبيعة الحال مستقل ولا يظلم عنده أحد …
دمتم للريف ودام الريف لكم

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock