أقلام حرة

المثقف الذي لا يتحسس الام شعبه لا يستحق لقب المثقف

صالح لشخم

علی الصورۃ يظهر اسد تلارواق المحكوم بعشر سنوات ناقذۃ والقابع بسجن عكاشۃ بالدار البيضاء.المناضل صالح لشخم تغلغل في اواسط الجماهير وبين ترسانۃ الكتب واسلوبه البسيط مع البسطاء استطاع ان يلعب دورا عضويا في جبال الريف الابيۃ حيث فجرت ساكنۃ تلارواق اقليم الحسيمۃ معارك راقيۃ واعيۃ جد جد منظمۃ من اجل مطالب عادلۃ ومشروعۃ تمركزت في الاراضي التي اراد الاقطاع ومافيا العقار الزحف عليها.لكن ايمان ساكنۃ تلارواق بالقضيۃ وتضحيۃ المعتقل صالح لشخم الی جانب تضحيات شباب المنطقۃ.مكنتهم من الاستمرار في المعركۃ وتسجيل التضامن الميداني مع كافۃ المعتقلين السياسيين (معتقلي حراك الريف.معتقلي حراك جرادۃ).
داخل معتصم الكرامۃ بتلارواق قضيۃ ولدت وهي استرجاع الاراضي دون قيد وشرط افرزت قضيۃ اخری هي قضيۃ المعتقل السياسي صالح لشخم والتي لا تنفصل عن بقيۃ قضايا معتقلي الراي العام.انصافا لاهل تلارواق علينا الشهادۃ كما سيشهدها التاريخ.ان المعارك التي خيضت لا تمثل فقط مطالب الساكنۃ وانما التضحيات الجسام التي قدمها مناضلو تلارواق هي تعبير صريح عن فعل نضالي مستمد من القواعد الشعبيۃ استطاع الحفاظ علی وتيرۃ المعارك وصقلها وتصليبها لتصبح يوما بعد يوم اكثر ديناميۃ وتنظيما رغم ان الشروط الموضوعيۃ تشهد جزرا علی المستوی الوطني نظرا لمجموعۃ من الشروط استمرار المقاربۃ القمعيۃ.غياب التكتيكات والاستراتيجيات في حين تقديس العفويات.في حين ان بمعتصم تلارواق كان الرهان الاول والاخير هو التعبءۃ الشاملۃ وافراز نوع من المناضلين قادرين علی التاثير في الجماهير وتعليمها الصمود بمبدا “ما لا ياتي بالنضال ياتي بمزيد من النضال”

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock