fbpx
أخبار الريف

المحام عبد المجيد ازرياح “يحذر الجميع” إثر قتل رجل أمن في مدينة الحسيمة

متابعة حراك الريف

اليوم استفاقت ساكنة الحسيمة على هول جريمة قتل كان ضحيتها رجل من القواة الامنية-شرطي -… مرتكب الجريمة شاب في مقتبل العمر ربما اصغر سنا من الضحية بقليل… رجل الامن رفقة زملائه كان يقوم بمهمته… القاتل كان في “الشارع” وفي وقت متاخر من الليل… الوسيلة المستعملة سلاح ابيض لا ادري سكين صغير ام كبير ام سيف… المهم الشاب القاتل – حسب ما يروج – كان مسلحا بالسلاح الابيض بواسطته طعن الضحية الذي مات بسبب هذه الطعنة…

بتاريخ 2020/6/3 نشرت تحذيرا لسكان مدينة الحسيمة انبههم من خلالها الى وجود اشخاص داخل هذه المدينة المعروفة بهدوئها يتسلحون بالسكاكين ويقتحمون بيوت الناس ضاربا لهم المثل بما حدث خلال صبيحة ذلك اليوم لمنزلي لانني كنت متاكدا بان ما حدث في ذلك اليوم هو مؤشر قوي على انتشار هذه الظاهرة الغريبة… وهذا ما ساتكد منه بعد الاتصالات الكثيرة من طرف عدة اشخاص يحكون تعرضهم او جيرانهم لسرقات مماثلة داخل مختلف الاحياء والمناطق القريبة من مدينة الحسيمة… ان المنازل المستهدفة بالدرجة الاولى منازل المهاجرين او كبار السن… او النشل عن طريق التهديد بالسلاح الابيض..
الغريب في الامر انني علمت ان هناك من المواطنين من القى القبض على الفاعل داخل منزله واطلق سراحه دون قيامه بالتبليغ عنه او تنازل عن حقوقه بعد القاء القبض عليه… وان اغلب الذين يرتكبون هذه الافعال مدمنون على المخدرات القوية والاقراص المهلوسة وكلهم شباب يرتكبون جرائم السرقة لتغطية حاجتهم الى استهلاك المخدرات القوية (اساسا الهيروين والاقراص)….
هي منازل تقتحم اذن وليس منزلا واحدا وفي مختلف الاحياء…
المعتدى عليه او الضحية ليس بالضرورة مواطن(ة) عاد بل نحن اليوم امام مواطن مكلف بمهمة الامن…
في الماضي القريب عشنا اكثر من حدث نتيجة غياب الامن ذهب ضحية ذلك اكثر من مواطن واجانب عزل… استنكرنا ذلك في ابانه وقلنا انذاك بان المنظومة الامنية قاصرة عن مواجهة الشارع العام بل اتهمنا مباشرة المسؤلين على امننا بتقصيرهم في القيام بمهمتهم المتمثلة اساسا في التدابير الوقائية للحيلولة دون ارتكاب هذه الجرائم ولكن رغم التنبيه ورغم التنديد وفي احدى اللحظات بشكل مباشر مع المسؤول الاول على امن الاقليم… رغم ذلك ما زلنا نراوح المكان ان لم نقل ان الظاهرة استفحلت ويكون من حقنا ان نتساءل :هل فشلت المنظومة الامنية في تحقيق الامن للناس في اقليم الحسيمة؟ ام ان للامن مقاربة اخرى تهتم فقط بما له علاقة بالتوترات الاجتماعية (تدوينات… المظاهرات… الاحتجاجات.. الانشغالات السياسية للافراد والجماعات الى غير ذلك بما له من علاقة بالسياسة والسياسيين… ووو)..
على سبيل الختم..
كورونا لا تميز بين الناس… كذلك عالم الجريمة…
الحراك الشعبي بمدينة الحسيمة دام اكثر من سنة ولم نسمع ان مواطنا واحدا قد اعتدى على رجل امن….
الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي والبيئي بالاقليم اصبح لا يطاق وقد زادته كورونا تعقيدا.
مرة اخرى احذر الجميع من تداعيات هذه الاوضاع وادعو الجميع الى تحمل مسؤولياته..

الوسوم

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock