معتقل

 المختطف الريفي الصنديد كريم أمغار يوضح للرأي العام

انطلاقا من المعاناة التي أعيشها كمعتقل،و المعاناة التي تعيشها أسرتي، والحرمان الذي يعيشه أطفالي وزوجتي، وانطلاقا من الكآبة والضيق والحصار الذي يهيمن على الريف، ونظرا للأخذ والرد للمواقف وانتشار القيل والقال والمزايدات السياسوية فإنني كمعتقل بسجن طنجة 2 أعلن ما يلي:

• رفضي المطلق لكل المزايدات حول قضيتنا من طرف أي شخص أو جهة.
• رفضي لكل من يتخذ أو يحاول أن يتخذ من ملف معتقلي حراك الريف مطية للوصول إلى تحقيق مصالحه الشخصية أو الفئوية.
• تأكيدي على أن الريف ملك للجميع.
• تأكيدي وتشبثي بوحدة المعتقلين على خلفية الحراك الشعبي بالريف ووحدة عائلات المعتقلين.
• أثمن كل الجهود والمبادرات الهادفة إلى إطلاق سراح المعتقلين، سواء كانت من جهات سياسية أو مدنية أو جهات ومؤسسات رسمية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على كرامة المعتقلين وصون حقهم ومكانتهم كطرف رئيسي لإيجاد الحل والتسوية لملف حراك الريف.

● هذا وأرى أن الحل يكمن فيما يلي:

• إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية حراك الريف.
• إلغاء كل المتابعات على خلفية الحراك سواء بالريف أو في أوساط الرفيين المقيمين بالخارج.
• إحقاق الملف المطلبي الحقوقي للحراك والسعي والعمل من أجل تنمية المنطقة.

كريم امغار/ سجن طنجة 2.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock