معتقل

المرتضى اعمراشا: تعرضت للضرب والشتم أين حقي كإنسان من كل ما يحدث لي؟

متابعة حراك الريف

 بسم الله الرحمان الرحيم أما بعد
وبعد السلام والتحية إلى الجميع خلف أسوار السجن أقول: أنا المحكوم ظلما بتهمة يعرف البعيد قبل القريب أني بريئ منها، أنا الذي يقضي حاليا مدة 5 سنوات من عمره في غياهب السجن الإنفرادي منذ اعتقالي، أنا الذي لطالما دعوت كل الأطراف إلى ترجيح لغة العقل والحوار بدل الاصطدام والتشاحن، أنا المرتضى إعمراشا أعلن في بياني هذا تكذيب بيان مندوبية السجون المغربية الذي نفت فيه ما أخبرت به الرأي العام عن موضوع تعرضي للضرب والشتم بأقدح الصور من لدن مدير المؤسسة السجنية التي أقبع فيها حاليا . وهنا من حقي أن اتسائل: أليس من حقي كمواطن يحمل جنسية هذا البلد أن أطالب بحفظ كرامتي داخل أسوار السجن ؟ أليس من العار على مندوبية السجون أن تخرج ببيان تنفي فيه تعرضي للضرب والشتم دون أن تكلف المندوبية السامية نفسها بأن تفتح تحقيقا في ما عانيته و أعانيه الآن في زنزانتي ؟ أليس من العدل أن أنال قسطا ولو يسيرا من العدالة بأن ترسل المندوبية السامية للسجون ولو موظفا بسيطا للتحدث معي حول هذه النازلة ؟ أليس في المغرب وزارة يسيرها وزير العدل الأسبق تسمى بوزارة “حقوق الإنسان” ؟
سيادة الوزير: لقد وافقتم على تحمل هذه الأمانة فشمرو عن سواعدكم لأن الأمر بلغ حدا لا يطاق. أين أنا حقي كإنسان من كل ما يحدث لي؟ أناشد بعد الله عز وجل كل المغاربة الأحرار وخاصة الجمعيات الحقوقية والمنظمات الإنسانية للوقوف معي في محنتي هذه لأن الذين يملكون مفاتيح زنزانتي عازمون على شر بين، اللهم إنك تعلم ما حل بي شخصيا من ظلم لا أتمناه لعدو ولا حبسب وتعلم ما حل بأسرتي من ظلم يتجدد كلما همو بزيارتي من الحسيمة إلى سجن سلا. اللهم ارفع البلاء فقد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. إني أحمل تبعات ما ستؤول إليه أحوالي في السجن إلى المندوبية السامية للسجون لأنها لم تكلف نفسها عناء فتح تحقيق في ما ذكرته. والسلام على جميع إخواني المغاربة الذين ما فتؤو يساندونني ويساندون أسرتي في محنتي هذه وعند الله تجتمع الخصوم. بتاريخ 28-08-2019الله الرحمان الرحيم أما بعد
وبعد السلام والتحية إلى الجميع خلف أسوار السجن أقول: أنا المحكوم ظلما بتهمة يعرف البعيد قبل القريب أني بريئ منها، أنا الذي يقضي حاليا مدة 5 سنوات من عمره في غياهب السجن الإنفرادي منذ اعتقالي، أنا الذي لطالما دعوت كل الأطراف إلى ترجيح لغة العقل والحوار بدل الاصطدام والتشاحن، أنا المرتضى إعمراشا أعلن في بياني هذا تكذيب بيان مندوبية السجون المغربية الذي نفت فيه ما أخبرت به الرأي العام عن موضوع تعرضي للضرب والشتم بأقدح الصور من لدن مدير المؤسسة السجنية التي أقبع فيها حاليا . وهنا من حقي أن اتسائل: أليس من حقي كمواطن يحمل جنسية هذا البلد أن أطالب بحفظ كرامتي داخل أسوار السجن ؟ أليس من العار على مندوبية السجون أن تخرج ببيان تنفي فيه تعرضي للضرب والشتم دون أن تكلف المندوبية السامية نفسها بأن تفتح تحقيقا في ما عانيته و أعانيه الآن في زنزانتي ؟ أليس من العدل أن أنال قسطا ولو يسيرا من العدالة بأن ترسل المندوبية السامية للسجون ولو موظفا بسيطا للتحدث معي حول هذه النازلة ؟ أليس في المغرب وزارة يسيرها وزير العدل الأسبق تسمى بوزارة “حقوق الإنسان” ؟
سيادة الوزير: لقد وافقتم على تحمل هذه الأمانة فشمرو عن سواعدكم لأن الأمر بلغ حدا لا يطاق. أين أنا حقي كإنسان من كل ما يحدث لي؟ أناشد بعد الله عز وجل كل المغاربة الأحرار وخاصة الجمعيات الحقوقية والمنظمات الإنسانية للوقوف معي في محنتي هذه لأن الذين يملكون مفاتيح زنزانتي عازمون على شر بين، اللهم إنك تعلم ما حل بي شخصيا من ظلم لا أتمناه لعدو ولا حبسب وتعلم ما حل بأسرتي من ظلم يتجدد كلما همو بزيارتي من الحسيمة إلى سجن سلا. اللهم ارفع البلاء فقد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. إني أحمل تبعات ما ستؤول إليه أحوالي في السجن إلى المندوبية السامية للسجون لأنها لم تكلف نفسها عناء فتح تحقيق في ما ذكرته. والسلام على جميع إخواني المغاربة الذين ما فتؤو يساندونني ويساندون أسرتي في محنتي هذه وعند الله تجتمع الخصوم. بتاريخ 28-08-2019

الوسوم
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock