أقلام حرةمعتقل

المعتقل السابق إلياس اقلوش يكتب عن خبر إطلاق معتقلي حراك الريف

متابعة حراك الريف

(..بعض المعتقلين قد يعانقون الحرية قريبا..)

هذا ما قرأته في العديد التدوينات للعديد من الأصدقاء نشروا الخبر بحسن نية آملين ان يشاهدوا معتقلينا خارج اسوار ذلك الجحيم الذي يسمى السجن.
ولن أتحدث عن من نقل الخبر لغرض في نفس يعقوب لأنه لا يمكننا ان نحاكم النوايا و إلا قد نقع في أخطاء الماضي.

تابعت أيضا ان هناك من اخرج “قلما احمرا” ليضعه على من سولت نفسه نقل هذا الخبر مدعيا ان ناقل هذا الخبر يمس عائلات المعتقلين و يلعب على مشاعرهم و اعصابهم و يستفز آخر دفاعاتهم النفسية التي لازالت قائمة منذ حوالي ثلاث سنوات.
هذا الأمر هو في أساس نقاش أخلاقي صرف أي ان ناقل الخبر لا ضمير له و يستهزء بقلوب الأمهات…الخ. مع العلم ان ناقل الخبر قد يكون نقل الخبر بفرح شديد آملا ان يزرع بعض الأمل في نفوس العائلات خاصة وفي ساكنة الريف عامة. أو غرضه السبق الفيسبوكي وهذا لن نصفق له طبعا بل سننصحه بالعزوف عن ذلك.

لاحظت ان الأمور الغير أخلاقية التي فعلوها “البعض” بالحراك الشعبي او بالمعتقلين السياسيين أكبر من هذه و أقوى وقعا من نقل خبر كهذا و نشره على حائطه الأزرق، نحن لن ننسى من استرزق على ظهر الحراك ولن ننسى من تلاعب بسكة الحراك الشعبي و سبب للساكنة ألما وعقابا جماعيا من خلال استغلال بعض الضعفاء منا و الزاحفين على بطونهم واغراقهم بتهمة الإنفصال. ولن ننسى من كان يريد ان يضع يديه المتسختين على دفة الحراك الشعبي و جره الى مستنقع التخوين و النفخ على جمر التفرقة لكي ينفرد بقيادي الحراك…

لذلك من يريد ان يحاسب الناس على تدوينة في كومة قش زرقاء فليفعل ولكن ذاكرتنا موشومة بالغير الأخلاقيين منا و المنبطحين و المتسولين و “أصحاب الخنشة و ماسحي الكابا”.
لذلك على مجتمعنا المنافق ان يحاول ان يرى الأمور بعينيه الإثنتين و إن احتاج الى نظارة طبية تساعده على مزيدا من الرؤية الواضحة فليراجع كرونولوجيا الحراك منذ بدايته…

  1. الأخلاق هي كل شيء.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock