معتقل

المعتقل السابق حمزة الأشهب يروي عن المعاناة التي قضى فى السجن

متابعة حراك الريف

 لأول مرة سأتحدث عن نفسي  كمعتقل سابق على خليفة الحرك
و لأول مرة أقول أنا معتقل سابق….
على أيٍ
ما دفعني أحكي لكم جزء صغير من الفترة السجنية
هو انني رأيت الكثير ينتقد المعتقلين و يقول بكل برودة
و أقولها بلهجة الريفية
( واني إغا يدفان إجان شهرين نرحبس أدياس أخناغ يوف دا gي فيس )
مما أثّرا في و الكثير من الانتقادات تجاه المعتقلين
ما لكم كيف تحكمون
..سؤال للجميع. هل تعلمون ما مروا به المعتقلين و ما عاشوا من المعاناة و تعذيب جسدي و نفسي و لفظي و حرمان من الحرية و إلا غير ذلك …
أعذرني سأتحدث قليلا عن نفسي اليوم
عن جزء صغير من المعاناة التي عشتها في السجن
مرضت بمرض ( الجربة أو حكة ) كما يقال له و هي أمراض جلدية و من أشد امراض جلدية. وما مرضته بها انا كان أشدها…. و الممرضات هناك إسغربوا من ذلك لأول مرة سوف يروا تلك الأعراض
كان جسدي كامل مغطت بالحبوب حتى الوجه و كنت أعتقد أنني سأفتقد وجهي بشدة الحبوب التي فيه. و كان لدي بصيص من الأمل فقط. وكنت أشعر كأن السم يجري في جلدي لا يمكن لي أن أعبر عن ذلك الإحساس
و أكثر شيء أثّرا في هي نفسيتي كنت أعاني لأن الكل يتهرب مني . فتلك الأمراض تنتقل بالسرعة و كنت أشعر اني غريب عن الجميع
هل تعلمون ما معنى انك مسجون و أصدقائك يتهربون منك الأنك مريض و البعض يستهزء منك
هو شعور سيئ و لا أتمنه لأحد
الصديق الذي كان يحدثني و يضحك معي و يدخل السرور عليا هو محمد المرابط. أمين المرابط كان يجعل نفسه لا يتهرب مني كي لا أشعر بذلك انا. كان اغلب الأوقات يقضيها معي
جزيت الجنة إن شاء الله صديقي
كنت ابكي بصمت و حتى المشي في ساحة كنت لا استطيع أتمشى بكثرة الحبوب التي في جسمي.
و عندما أجلس على سريري وأنظر في أصدقائي السجناء يلعبون و يضحكون فيما بينهما ابكي  في صمت من داخلي
و أقول و أدعو إلى ربي 20 سنة افضل من ابقى هكذا
وصلت لدرجة أنني كرهت نفسي
و كنت أنام في النهار و استيقظ في الليل لأنني لا أستطيع أنام في الليل بشدة المرض.
في بعض الأوقات أنام في الليل قليلا و يقِضُني الألم و
أجد يدي يحك وجهي او بطني أو …! حتى ينزف الدماء مني و وأنظر مرة اخر إلى أصدقائي كلهم قد غرقوا في النوم
و انا الوحيد الذي يبكي و يعاني في صمت
والله كنت ابكي في صمت
و بكثرة من ذهبي إلى المصحة هناك في السجن قال لي ذات يوم ممرض فل نقوم لك بشئ كي تسكن معنا هنا ( الاستهزاء ) يقصد أنني كل يوم أذهب إليهم
كنت اذهب إليهم و أبكي و قول بصوت عالي إنني أعاني لم أسطتيع أن أنام افعلو لي شيء
ولكن بدون فائدة و بدون إجابة
حقا لقد عنيت كثيرا في تلك الفترة لأن المرض قد وصل إلا مكان في جسمي هو مكان حساس و لا يحتمل ذلك
و من هناك بدأت المعاناة تتزايد
كل هذا أو ما عشت .. رأوه أصدقائي كلهم
و حتى أتى يوم إشتدة بي المرض و في الصبح المبكر بعد حساب السجناء lapele
بدأت بالبكاء العالي و رفقني موظف السجن إلى المصحة و أنا ابكي و أصرخ بصوت عالى و اقول لعلا ببكائي سيرحمونني و يقومون بأخذي إلى طبيب إختصاصي في الجلد
و بعد كل هذا إستجبو لي ندائي
زرت الطبيب و خرج لي بعض الأدوية و بدات أشعر بتحسن و الحمد لله
لكن بعد أيام و ما هي إلا بقليلة
رجع إلي ذاك المرض الخبيث و هذه المرة قد رجع و بقوة والله لا أقوى عن تحدث في هذا لأنني ما عنيت به في ذاك الفترة هو أمر صعب
وكلما إتصلت بحبيبتي امي و طتمئنا عليا تقول كيف حالك بني و أرد عليها و بكل برودة في أفضل الأحوال يا كبدي رغما انني كنت أعيش أشد الأيام
قبلت المدير السجن أكثر من ثلاث مرات و أقول و اتوسل إليه أرجوك خذني من هنا خذني فقط. إلى أي سجن أردتَ خذني فإنني لا أقوى على البقاء هنا لا استطيع
و بعد مقبلات. تم ترحيلي إلا السجن جرسيف
و بعد أيام ليس بكثيرة بدأ المرض يخفف عني

يتبع..

و يأتي البعض لم يقدم لريف ولو كلمة . و يقول..

لا حول ولا قوة إلا بالله
الحرية للأبطال
الحرية للمعتقلين
و الحرية_لرموز التضحية
اللهم جدد الرحمات على أبي

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock