معتقل

المعتقل السياسي جواد الصابري بخصوص مقاطعة جلسة المحاكمة

نظرا لغياب شروط المحاكمة العادلة و عدم حيادية المحكمة، و استمرارها في وضعنا في قفص زجاجي مغلق بما يتنافى مع قواعد الحياد و المساواة، و نظرا لبعض المجريات و الوقائع التي حدثت في الجلسات الماضية داخل قاعة المحكمة من قبيل تسلط رئيس الجلسة و تعسفه على هيئة الدفاع، و قيامه بإبداء رأيه و موقفه من الملف حيث قال أن الملف المعروض أمامه ليس سياسيا و إنما يحتوي على وقائع و جرائم…

أمام هذه الأسباب أرى أن مسار المحاكمة واضح منذ بدايته، لذلك أعلن مقاطعتي لجلسة المحاكمة، ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن تقوم محكمة الاستئناف بمراجعة الأحكام الابتدائية إذ بها تسير في نفس المنحى السابق.

أؤكد تشبثي ببراءتي من جميع التهم المنسوبة إلي، براءتي و رفاقي سبق و أن أكد عليها الرأي العام المحلي و الوطني و الدولي و آمن بها رافضا الأحكام الصادرة في حقنا، إلا مؤسسة القضاء التي يفترض فيها أن تكون ملجأ للمقهورين و المظلومين، أصبحت هي التي تسعى إلى إدانتنا بشتى الوسائل و السبل.

إن ملفنا المطروح أمام القضاء إنما هو ملف فارغ، و حله ليس في يد القضاء و لا يسع المحكمة، و إنما يجب على الدولة أن تمتلك الجرأة السياسية لحلحلته و تبادر إلى تنفيذ الملف الحقوقي الذي سبق و سطره حراك الريف، و تعتمد مقاربة اجتماعية و اقتصادية تنموية حقيقية و جدية.

الإثنين 14 يناير 2019.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock