معتقل

المعتقل السياسي ناصر الزفزافي ،في رد مقتضب على المسمى “الحسين برادة”،في حوار أجراه مع مجلة “زمان”

احمد الزفزافي

احمد الزفزافي، والد المختطف الريفي الصنديد ناصر الزفزافي يكتب

في إتصال هاتفي اليوم لإبني المعتقل السياسي ناصر الزفزافي ،في رد مقتضب على الإفك الذي أتى به كاهن من كهنة إحدى الدكاكين السياسية والمسمى “الحسين برادة”،في حوار أجراه مع مجلة “زمان” عدد68 يونيو 2019، لن أستغرب من إتهامك للمعلم والأستاذ والقاضي والأمير، وملهم زعماء التحرر في العالم،وقبلة الثوار”مولاي محند رضي الله عنه وأرضاه”،كونك لست إلا منتم لدكان سياسي باع قضايا الأحرار بأبخس الأثمنة في “إكس ليبان” وشارك في مناورة تجريد جيش التحرير من السلاح، ولطخت يداه بدماء شهداء الريف في إنتفاضة عام “إقبان” وذلك سنة 58/59، ولكن ما أود قوله لك، لوكان مولاي محند جاسوسا كما تدعي زورا وبهتانا لما ألفت عنه موسوعات تاريخية،وتدرس إلى حدود اليوم منهجيته في حرب العصابات أو الحروب الشعبية في أرقى المدارس العسكرية، فرنسا التي تقول عنها أنه يتجسس لصالحها نفته 21 سنة إلى جزيرة لارينيون،وتكالبت عليه 14 دولة إستعمارية تتقدمها فرنسا،بل وشاركت في قصف الريف بالغازات السامة،بالإضافة إلى أنها سارعت إلى شرب نخب الإنتصار في تازة وتحت أقواس النصر بباريس، فهل يحق أن يكون هذا الرمز الشامخ كشموخ جبال الريف جاسوسا وهو القائل: (إنتصار الإستعمار في أقصى الأرض هزيمة لنا، وإنتصار الحرية في أي مكان هو إنتصار لنا).
وختاما أقول لكم من تجرأ على مولاي محند رضي الله عنه وأرضاه يصدق فيه قول الشاعر: لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب،لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها،تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب.

الوسوم

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock